تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

189 سورة البروج [الآيات: 19 - 22 بذكر فرعون عن أتباعه. وحديثهم أنهم أهلكوا بكفرهم، وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي والقرآن ليتعظوا ({ بل الزين كنررا فى تكزي ) بما ذكر ( واله ين وتايهم ثحيط) لا عاصم لهم منه { بل قو ومان ة) عظيم في لوح) هو في الهواء فوق السماء السابعة (تحثوظ ) بالجر من قوله: (بدل من الجنود) أي كل منهما بدل، ولما لم يطايق البدل المبدل منه في الجمعية لأنه بدل كل من كل قيل هو على حدف مضاف أي جنود فرعون، قيل: المراد بفرعون هو وقومه واكتفى بذكره عهم لأنهم أتباعه اهشهاب.

وانما خص فرعون وثمود لأن ثمود في بلاد العرب وقصتهم عندهم مشهورة وإن كانوا من المتقدمين، وأمر فرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم، وكان من المتأخرمن في الهاك قدل بهما على امثالهما اهكرخي قوله: (وحديثهم أنهم الخ) عبارة ابى السعود: والمراد بحديثهم ما صدر عنهم من التمادي في الكفر والضلال وما حل بهم من المداب والنكال، والسعنى قد أتاك حديثهم فعرقت ما قعلوا وما فعل بهم فذكر قومك شؤون الله وأنذرهم أن يصيبهم مثل ما أصاب أمثالهم اه قوله: (يل الذين كفروا اي من قومك وهذا الاضراب انتقالي للأشد كأنه قيل: ليس حال هؤلاء بأعجب من حال قومك فإنهم مع علمهم بما حل بهم لم ينزجروا، والاستفهام في هل أتاك للتعبب، وقوله: والله من وراتهم الخ فيه تعريض توبيخي للكقار بأنهم نبذوا الله وراء ظهورهم، وقوله: في تكذيب اى تكذيب شديد فانهم سمعوا قصتهم وراو آثار هلاكهم وكذبوا آشد من تكذيهم فقيه عدول عن يكذبون إلى جعلهم في التكذيب، وأنه لشدته أحاط بهم إحاطة الظرف إحاطة الظرف بمظروفه أو إحاطة البحو بالغريق فيه مع ما في تتكيره من الدلالة على تعظيمه وتهويله ففيه استعارة تبعية في كلمة في اهشهاب.

قوله: ( في تكذيب) (بما ذكر) اي النبي والقرآن اهخازن .

قوله: (والله من وراتهم محيط) فيه وجوه، أحدهما: أن المراد وصف اتتداره عليهم وأنهم في قبضته وحصره كالمحاط إذا أحيط به من وراته ينسد عليه مسلكه فلا يجد مهربا يقول الله تعالى: فهم كذا في تبضتي وانا قادر على إعلاكهم ومعاجلتهم بالعداب على تكذيهم إياك فلا تجزع من تكذيهم اياك فليسوا يفوترني إذا أردت الانتقام منهم. ثانيها: أن يكون المراد من هذه الإحاطة قرب إعلاكهم كقول تعالى: وظنوا أنهم احيط بهم) فهر عبارة عن مثارفة الهلاك ثالثها: آنه تعالى محيط بأعمالهم أي عالم بها فيجازيهم عليها اهخطيب.

قوله: ابل هو قران مجبد اضراب عن شدة تكديبهم وعدم كفهم عنه إلى وصف القرآن بما ذكر للاشارة إلى أنه لا بيب فيه ولا يضره تكذيب هؤلاء اهشهاب: وقال زاده: معتى الاضراب فيه أن ما كذبوا به ليس مثل فما كذب به الجنود، بل هو أي الذي كذبوا به قران معجز بنظمه مجيد شريف عالي الطبقة من بين الكيث اله أي بل هذا الذي كذبوا به كتاب شريف وحيد في النظم والمعنى اهبيضاوي الفتوحات الالهة (ج8(م19

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة