============================================================
سورة البروج (الابات: 10 130 بكفرهم (وكم عذاب الحرق () أي عذاب إحراقهم المؤمنين في الآخرة، وقيل في الدنيا بأن خرجت النار فأحرقتهم كما تقدم { ان آللين ما منواوعيلوا التدل حنب لمكم حنث تمرى ين تمحما الأنهردلك الفود ان بكش رتلة) بالكفار (لشوية بحسب إرادته ( اته هوهرة) الخلق ( وتيد من هذا الوعيد وأن الله تمالى يقبل منهم التوية، فإن توبة القاتل مقبولة وانهم لو لم يتوبوا لهم العذاب المذكور اهخازن قوله: (فلهم عذاب جهم هو خبر إن الذين لتنوا ودحلت الفاء لسا تضته البتدا من ممشى الشرط وارتفاع عذاب على الفاعلية بالجار قلبه لوقوعه خبرا وهو أحن من ارتفاعه بالابتداء اه ري قوله: (عذاب الحريق) أي العذاب بسبب الحريق قوله: (ان الذين آمنوا) الخ لما ذكر وعيد المجرمين اتبعه بذكر ما أعد للمؤمنين اهخطيب.
قوله: تجري من تحتها الأنهان اي تحت اسرتها وغرفها وجميع أماكتها يتلذنون ببردها في نظير ذلك الحر الذي صبروا عليه في الدنيا ويزول عنهم برؤية ذلك مع خضرة الجتان جميع المضار والأحزان اخطيب قوله: (ذلك الغوز الكبير) الإشارة إلى كون ما ذكر لهم من حيازتهم للجنات، فإن حصولها مستلزم حيازتهم لها قطما أو لجنات الموصوفة وتذكير اسم الاشارة حينثذ لتأويله بالمذكور وأياما كان فما فيه من معتى البعد للايذان بملو درجته في الفضل والشرف، فالفوز على الأول مصدر باق على مصرت وإن جمل إشارة الى الجنات فالفوز مصدر اطلق على المفعول مبالغة والذين امنوا وعملوا الصالحات هم المفتونون وغيرهم وقوله: لهم آي بسيب ما ذكر من الايمان والعمل الصالح، جنات تجري من تحتها الخ إن أريد بالجنات الأشجار فجريان الأنهار من تحتها ظاهر، وإن أريد يها الأرض المشتمله على الأشجار بالتحتية باعتبار جريها ظاهر أيضا فإن اشجارها ساترة لأرضها اهأبو السعود.
قوله: { ان بطش ربك لشديد) اسشناف خوطب به النبى ايذانا بأن لكتار قومه نصيبأ مونورا من مضمونه كما ينبىء عنه التعرض لعوان الربوبية مع الاضافة لضمير، والبطش الأخذ بعنف وحيث وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم وهو بطثه بالجابرة والظلمة وأخذه لياهم بالعذاب والانتقام اأبو السعود وفي الخطيب: ان بطش ربك لخديد جواب القم والبطض هو الأخذ بنف فاذا وصف بالشدة فقد تضاعف، ولما كان هذا البطش لا يتأتى إلا من كامل القدرة دل على كمال قدرته واختصاصه بذلك بقوله مؤكدا لما له من الانكار إنه هو يدىء الخ، وفي المختار: البطشة السطوة والأحد بعنف، وقد با به من بات ضرب وتصره وباطغه مباطعة اه قوله: (بحب ارادته) أشار إلى المراد على الفلاسفة القائلين آنه موجب بالذات، وقد نطق القرآن بأنه فعال لما يريد اهكرخي