تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة البروج (الأهات: 1008 وتوعهم فيها وخرجت النار إلى من ثم فأحرقتهم ( وما نقسرا يتهم إلا أن يرمثوا بالله العريز) في ملكه الفد لث) المحمود ( الزى له ثلك الشنون والأزغ والله على كل ثمن وشهه ل) أي ما أنكر الكفار على المؤمنين إلا إيمانهم ( اث الذين فتوا الوينين والامتت) بالاحراق ( ثم لزبتوا نلهة عذات جهم) قوله: (وما نقموا منهم) الخ اي ما عابوا منهم إلا الايمان أي ليمانهم، وإنما قال : إلا أن يؤمنوا بلفظ المستقيل مع أن الإيمان وحد منهم في الماضي لأن تعذيبهم والإنكار ليس للايمان الذي وجد منهم في الماضي بل لدوامهم عليه في المستقبل، حتى لو كفروا في المسعقبل لما عذبوهم على ما مضى فكأته قيل: إلا آن يستمروا على إيمانهم اهزاد.

وهذا الاستناء على حد قوله: ب ر ان سيد ن فاول ن فراع ال انب بيضارى وفي المختار: نقم الأمر كرهه وبابه ضرب ونقم من باب فهم لغة اه قوله: {الدي له ملك السموات) الخ لما ذكر تمالى الأوصاف التي يستحق بها أن يومن به ويعبد وهو كوته عزيزا غالبا قادرا يخشى عقابة حميدا منعما يهب الحمد على نعمه ويرجى ثوابه قرر ذلك بقوله: الذي له ملك الموات الخ اهخطيب.

قوله: (والله على كل شيء شهيد) ليه وعد لأصحاب الأخدود روعيد لممدبهم، فإن علمه تعالى بجيع الأشياء التى من جماتها أعمال الفريقين يستدعي توفير جزاء كل منهما حتمأ اه أبر الو قوله: { ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمتات) أي حرقهم بالنار يقال : فتنت الشيء اذا حرقته، والعرب تقول: فتن فلان الهرهم والدينار إذا آدخله الكور لينظر جودته، ونظره: يومهم على النار يفتنون قال الرازي: ويحتمل ان يكون المراد كل من فعل ذلك قال : وهذا أولى لأن اللفظ عام والحكم بالتخصيص ترك الظاهر من غير دليل، ولما كانت التوية مقبولة قبلي الغرغرة، ولو طال الزمان عبر محانه باداة التراخي، فقال تعالى: ثم لم يتوبوا أي عن كفرهم وعما فعلوا، قلهم عذاب جهنم أي بكفرهم، ولهم عذاب الحريق اي عذاب إحراقهم المؤمنين في الآخرة وقيل: في الدنيا بأن خرجت النار فأحرقتهم كماتقدم، ومفهوم الآية أنهم لو تابوا لخرجوا من هذا الوعيد اهخطيب.

وتقدم أن الذين حرقوا كانوا مبعة ومبعين، وفي المختار: الفتنة الاختبار والامتحان تقول : فتن الذهب يفتنه بالكسر فتنة ونتونا أيضا إذا أدخله النار لينظر جودته، ودينار مفتون قال الله تعالى: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمثات أي حرقهم ويسمى الصاثغ الفتان وكذا الشيطان، وقال الخليل : الفتن الاحراق قال الله تعالى : يوم هم على الناريفتنون) [النريات : 13] ا.

وفي القاموس: إن فتن بهذا المعنى من باب كتب فعلى هذا يكون له بابان. قوله: ل(وثم لم يويوا اي لم يرجموا عما هم عليه من الكفر، وفيه دليل على آنهم إذا تابوا وامنوا يقبل منهم وخرجوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة