============================================================
سودء البروج!الابات:) 7 محذوف صدره تقديره لقد ( قنل) لعن (اتحث الالندود) الشق الأرض ( التار) بدل اشتمال منه (نات الرقوه ل) ما توقد به ( ااثر علنها) اي حولها على جانب الأخدود على الكراسي (تسوة ) ( وهم عل ما يفعلون بالتريين) بالله من تعذيبهم بالالقاء في النار إن لم يرجعوا عن ايمانهم شرة حضور، روى أن الله أنجى المؤمين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل بنجران، وذلك أن رجلا مسلما ممن يقرأ الإنجيل أجر نفسه في عمل وجمل يقرا الإنجيل، فرأت بنت المستاجر النور يضيء من قراءة الإنجيل فذكرت ذلك لأبيها فساله فلم يخبره، فلم يزل به حتى أخبره بالدين والاسلام فتابعه على دينه هو وسبعة وثمانون إنسانا ما بين رجل وامرآقه وهذا بعد ما رفع عيسى إلى السماء وقيل مبعث الني بسبعين منة، نمع بذلك رجل اسمه يومف بن ذي نواس فخدلهم في الأرض وأوقد لهم فيها فعرضهم على الكفر فمن أبى أن يكفر قذقه في النار ومن رجع عن دين عيسى لم يقذفه . وروي أن امرأة جاهت ومعها ولد صغير لا يتكلم فلما قامت على شفير الخندق نظرت إلى ابنها فرجعت عن التار فضربت حشى تقدمت، فلم تزل كذلك ثلاث مرات، للما كانت في الثالثة ذهبت ترجع فقال لها ابنها: يا أماه إني أراى أمامك نارا لا تطفا يعني نار جهنم إن لم تقعي في هذه النار فلما- ت ذلك قذفا جميعا أتفسها في النار فجلهما الله في الجتة، فقذف في النار في يوم واحد مبعة وسبعون إنسانا فذلك قوله: (قتل اصحاب الأخدود) اهخطيب.
قوله : (الشق في الأرض) فالأخدود مفرد جعه أخاديد والخد بفتح الخاء بممنى الأخدود وجمع خدودا قوله: (بدل اشتمال منه) أى لأن الأحدود مشتمل على النار، وحينثذ فلا بد فيه من ضمير مقدر أي النار فيه اهشيختا.
قوله: {إذ هم عليها تمود) ظرف لقتل اي لعنوا حين أحرقوا بالنار قاعدين عليها في مكان شرف عليها من حافات الأخدود اه أبو السعود.
ومبر عن القعود على حاقة النار بالقعود على نفس النار للدلالة على آنهم حال قعودهم على شفيرها مستولون عليها يقذفون فيها من شاؤوه ويخلون سبيل من شاؤوه اهزاده.
قوله: (شهود) (حضور) عارة أبي المود: شهرد أي يشهد بعضهم لبعض عند الملك بأن أحدا لم يقصر فيما آمر به وفوض إليه فهر من الشهادة أو آنهم شهود يشهدون بما فعلوا بالومنين يوم القيامة: ايوم تشهد عليهم التهم وأبديهم) [النور: 24] وقل: على بمعنى: مع: والمعتى: وهم مع ما يفعلون بالمؤمنين من العذاب حضور لا يرقون لهم لغاية قسوة قلوبهم، هذا هو الذي يستدعيه النظم وتنطق به الروايات المشهور، اتهت فقول الشارح: حضور يقتضي أن تكون على بممنى مع قوله : (أتجى المؤمنين الملقين في النار) وكانوا سبعة وسبعين، فهؤلاء لم يرجموا عن دينهم والذين رجعوا عشرة أو آحد عشر، وقوله: إلى من م اى الى من هم قعود على الأخدود وهم أصحابه ولم يرد نص بتعيين عددهم