============================================================
اسورة البروج /الاية: 2 284 موعود به، والثاتي شاهد بالعمل فيه والثالث تشهده الناس والملايكة، وجواب القم قوله: (كذا قسرت الثلاثة قي الحديث) عبارة الخطيب: وقوله تعالى: واليوم الموعود) قسم اخر وهو يوم القيامة، قال ابن عبام: وعد أهل السماء والأرض ان يجتمموا فيه . واختلفوا في قول تعالى: (وشاهد ومشهود)، فقال أبو هريرة، وابن عباس: الشاهد يرم الجمعة، والمشهود يوم عرفة، وروى مرفوعا "اليوم الموعد يوم القيامة واليوم البشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعةه خرجه الترمذي في جاممه. قال القشيري، فيرم الجمعة يشهد على حامله بما عمل فيه. قال القرطبي: وكذا سائر الأيام والليالي لما روى أبو نعيم الحافظ عن مماوية ان النبي قال : اليس من يوم يأتي على العبد إلا يتادي فيه يا بن آدم آنا خلق جديد وآنا فيما تعمل عليك شهيد فاعمل فى خيرا اشهد لك به غدا فاني اذا مضيت لم ترتي آبدا، ويقول الليل مثل ذلكه حديث فريب. وحكى القشيري عن عمر أن الشاهد يوم الأضحى، وقال ابن المسيب: الشاهد يوم التروية والمشهود يوم عرفة، وروي عن علي: الشاعد يوم عرفه والمشهود يوم الشحر، وقال مقاتل أعضاء الإنسان هي الشاهد لقول تعالى: (يوم تشهد عليهم الستهم) الآية: [النور: 24] وقال الحسين بن الفضل : الشاهد هذه الأمة والمشهود سائر الأمم لقول تعال(وكذلك جعلناكم أمة وسطا) [البقرة: 143] الأية : وقيل: الشاهد محمد لقوله تعالى: انا أرسلناك شاهدا) [الفتح: 8) وقيل: آدم، وقيل: الحفظة الشاهد والمشهود آولاد آدم، وقيل: غير ذلك كل ذلك صحيح اشهت.
قوله: (وجواب القسم محلوف الخ) قضية كلامه أنه الجواب مع كونه دعاء كقوله: وتتل الإنسان) (عبس: 17] والذي ذكره غيره وأنه إذا كان دعاء لا يكون جوابا، والجواب: (ان بطش ربك لشديد) (البروج: 12] ومن ثم قال القاضي : والأظهر أنه دليل الجواب المحذوف وكانه قيل : إنهم ملعونون) يعني كفار مكة لعن أصحاب الأخدود، فان السورة وردت لتثبيت المؤمنين على أذاهم وتذكيرهم بما جرى على من قبلهم، وقيل: الجواب محلوف والتقدير إن الأمر حق في الجزاء اله رجي قوله: (محذوف صدره الخ) وإنما احتيج لهذا الحذف لأن المشهور عد التحاة أن الماضي المثبت العتصرف الدي لم يتقدم معموله إذا وقع جوابا للقم تلزمه اللام، وقد لا يجوز الاقتصار على إحداهما إلا عند طول الكلام كما في قوله: (والشمس وضحاها) [الشم: 9] إلى توله: (قد أنلح من زكاها (الشس: 9) أو في ضرورة اهشهاب وزاده.
قوله: (تقديره لند) (تتل) الخ أي فحذف اللام وقد وعلى هذا فقوله قتل خبر لا دعاء اه فالجملة خبرية والأصل فيها أتها دعائية دالة على الجواب كأنه قيل: أقسم بهذه الأشياء على أنهم
أي كفار مكة ملمونون كما لعن أصحاب الاخدود اهابو السعود.
روي عن مقاتل كانت الأخاديد ثلائة، واحدة بتجران باليمن، واخرى بالشام، واخرى بفارس حرق أصحابها بالنار، آما التي بالشام والتي بفارس فلم ينزل الله فيهما قرآنا وأنزل في التي كانت