============================================================
السه الله الزكها الزطلة سورة البروج روج مكية وهي اثنتان وعشرون آية والثمله ذات الوع) الكواكب اثنا عشر برجا تقدمت في الفرقان ( واليوى الوفود ل) يوم القيامة (وشاهر) يرم الجمعة (ومتهود () يوم عرفة، كذا فسرت الثلاثة في الحديث، فالأول بشم الله الرؤخمن الرحييم وردت السورة لتشبيت المؤمنين على ماهم عليه من الإيمان وتصيرهم على أذية الكفان، وتذكرهم بما جرى على من تقدمهم من التعذيب على الايان، وتصيرهم على ذلك حتى يأنسوا بهم ويصبروا على ما كانوا يلقون من قومهم، ويعلمون أن هؤلاء عند الله عز وجل بمنزلة أولتك الملعوتين معذيين مثلهم احقاء بأن يقال فيهم ما قد قل ليهم اهأبر السمود قوله: (ذات البروج) أي ذات المنازل والمحال والطرق التي تسير فيها الكواكب السبعة. وني البيضاوي: يعني البروج الاثني عشر شبهت بالقصور لأنها تنزلها اليارات، كما أن القصور ينزلها الأكابر والأشراف سميت بروجا لظهورها، وأصل التركيب للظهور يعني: أن اصل معنى البروج الأمر الظاهر من التبرج، ثم صار حقيقة في العرف للقصر العالي لظهوره، ويقال لما ارتفع من سور المدينة برج أيضا اهشهاب.
توله: (للكواكب) أي التي هي منازل للكواكب. قوله (تقدمت في القرقان) عبارته هناك تبارك الذي جمل في السماء بروجأ اثني عشر، الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والستبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، وهي منازل الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب، والزهراء ولها الثور والميزان، وعطارد وله الجوزاء والستيلةه والقمر وله السرطان، والشمس ولها الأسد، والمشترى وله القوس والحوت، وزحل وله الجدي والدلو انتهت.
قوله: (والبوم الموهود) أي الموهود به كما ذكر بعد فنيه الحلف والإيصال.
قول: ووشاهد ومشهود نكرهما دون بقية ما أقسم به لاختصاصهما من بين الأيام بفضيلة لست الفيرها قلا يجع بيتهما وبين البقية بلام الجن، وهذا جواب أيفأ عما يقال لم خصصهما بالذكر دون يقية الأيام، وإنسا لم يعرقا بلام العهد لان التنكير أدل على الضخيم والتعظيم بدليل قوله تعالى: (والهكم إله واحد) (الكهف: 110] عكرخي