============================================================
سورة الانشفاق (الايات: 25-20 الكفار (كا يرمثون ب) اي اي مانع لهم من الإيمان؟ او أي حجة لهم في تركه مع وجود براهينه؟ {و) ما لهم اناقر عيهم القران لا يسدد ) يخضعون بان يؤمنوا به لإعجازه {بل الازين كنروايگزبرت) بالبعث وغيره { والله أفلم بتا يوشورب ) يجمعون في صحفهم من الكفر والتكليب وأعمال السوء ققرثم) أخبرهم ( بعداب اليو(7)) مولم ﴿ إلا﴾ لكن { آلزين مامثوا وعيلوا الشتلمنت لمدم البرغير ممثون غير مقطوع ولا متقوص، ولا يمن به عليهم.
قوله: (أي اي مانع لهم الخ) وعلى هذا التفسير فجملة لا يأمنون حال، وقوله : او أي حجة لهم الخ، وعلى هذا فجملة لا يؤمنون على تقدير حرف الجر وأن المصدرية أي فاي حبة لهم في عدم الايمان أشار له بقوله في تركه اهر قوله: (واذا قرىء عليهم القرآن) أي من أي قارىء قراءة مشروعة اهخحطيب.
وهذا شرط وجوابه لايسجدون وهذه الجملة الشرطية في محل تصب على الحال معطوفة على الحال السابقة وهي قوله لا يؤمنون اهسمين قول: الا بسجدون) اي سجودا لغويأ كما ذكره بقوله يخضعون، وهذ أحد قولين ، والآخرين أن المراد به الجود الحقيقى الذي هو سجود التلاوة، وعبارة البيفاوي: لا يسجدون لا يخضمون أر لا يسحدون لتلاوته لما ان قرا قوله تعالى: (واسجد واقترب) (العلق: 14] فسجد بمن معه من المؤمنين وقريش تصفق فوق رووسهم فنزلت اه قوله: (بما بوعون قال في التقريب: وعى العلم يعيه وعيا حفظه، والله أعلم بما يوعون أي بضرون في قلوبهم من التكذيب، ولعل بعضهم أوعى له من بعض أي أضبط اه وفي المختار: الوعاء واحد الأوعية، وأوعى الزاد والمتاع جعله في الوعاء ووعى الحديث يب وعيا حفظه وأذن واعية، والله يوعون أي يضمرون في قلوبهم من التكذيب اه قوله: (لكن) الدين) الخ أشار به إلى أن الاستثناء منقطع لأن الموصول مبتدأ، والجملة خبره والاستثناء من قبيل المفرادات، وقيل: متصل ولي بذاك لأن الضمير راجع إلى الذين كفروا، والذين كفزوا قد وضع موضع المظهر للإشعار بأنهم لا يؤمنون ولا يسجدون عند قراءة القران عليهم لأنهم كافرون مكذبون اهكر خي قوله: الهم اجر غير ممنون اسثناف مقرر لما أفاده الامتثناء من انتفاء العذاب عنهم ومبين لكفيته ومقارنته الثواب العظيم اه ايو السعود.