تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الاتشقاق /الأيات: 20-18 من الدواب وغيرها ( والتمر اذا اتتق اجتمع وتم نوره، وذلك في الليالي البيض لتركين) ايها الناس، أصله تركبونن حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال، والواو لالتقاء الساكنين { طبقاعن ق) حالا بعد حال، وهو الموت ثم الحياة، وما بعدها من أحوال القيامة ( فتالة) اي قوله: (من الدواب وغيرها) كالجبال والبحار والشجر إذ جميع ذلك ينضم ويسكن في الظلمة الليل اهمن البحر.

قوله: إذا لتق) اي امتلا. قال الفراء: وهو امتلاؤه واستواؤه ليالي البدر وهو افتعل من الوسق وهو الضم والجمع كما تقدم، وأمر فلان متسق أي مجتمع على ما يسر اه سمين قول: لتركبن هذا جواب القم، وترا الأخوان وابن كثير بفتح الاء على خطاب الواحد، والاقون بضها على خطاب الجمع وتقدم تصريف مثله، قالقراءة الأولى روعي نيها إما خطاب الاتسان المتقدم الذكر في قوله يا أيها الإنسان وأما خطاب غيره، وقيل: هو خطاب للرسول أي لتركبن مع الكقار وجهادهم، وقيل: التاء للتأنيث والفعل مند لضمير السماء أي لتركين الماء حالا بعد حال تكون كالمهل وكالدهان وتنفطر وتتشق وهذا قول ابن مسعود، والقراءة الثانية روعي فيها معنى الإتسان اذ المراد به الجن، وطيقا مفعول به أو حال وعن بمعنى بعد وهي راقعة صفة لطبقا أي طبقا مجاوزا لطبق، وعلى كون طبقا مفعولا به يكون على حلف مضاف أى لتركبن سنن او طريقة طبق بعد طيق، والطبق الأمة من النار على كوته مفعولا به وعلى كونه حالا فهو بمعنى المرتبة اهسمين قوله: (حال بعد حال) أي كل واحدة مطابقة لأحتها لي الشدة والهول اهشيخنا.

وعبارة الخطيب: قال عكرمة: رضيع ثم فطيم ثم غلام ثم شاب ثم شيخ، وعن ابن عباس: الموت ثم البعث ثم العرض، وعن عطاء: مرة فقيرا ومرة غنيا، وقال أبو عبيدة: لتركين سنن من كان قبلكم وأحوالهم لما رري انه قال : السعن سنن من قلكم شبرا شبرا وذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جرا صلبا تبعتموهم". قوله: (وهو السوت) أي ما ذكر من الطباق والمراتب اه قوله: (نما لهم) الفاء لترتب ما بعدها من الانكار والتعجيب على ما قبلها من أحوال يوم القيامة وأهوالها الموجبة للايمان والسجود أي: إذا كان حالهم يوم القيامة كما ذكر فأي شيء ثيت لهم حال كونهم غير مؤمنين أي: أي شيء يمنعهم من الايمان مع تعاضد موجباته اهابو السعورد.

وني الشهاب، قال الإمام: وهو اسفهام إنكارى ومثله يذكر بعد ظهور الحجة، وهنا قد ظهرت الحجة لأن ما أقسم به من تغيرات العلوية والسفلية يدل على خالق عظيم القدرة فيبعد ممن له عقل عدم الايمان به والانقياد له اه وقال زاده: أقسم بالحوادث المتغيرة الطاركة على الأفلاك والمناصر على أن الناس يبقون بعد البعث طبقا بعد انيساط ضوء النهار ويتغير أحوال الحيوانات من التفرق إلى الاجتماع ومن اليقظة إلى النوم، وكذا اتاق القمر وكونه بدرا حالة حادثة بعد كونه ناقصا، فأقسم تعالى على آنهم يوكبون المشاق فالاقسام بهذه المذكرات يدل على ثبوت هذه الدعوى وهي قوله: فما لهم لا يؤمنون، فبين الاقسام بالدكورات وهذه الدعوى تناسب الل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة