============================================================
درة الانشفاق (الايات: 13 17 بضم الباء وفتح الصاد واللام المشددة { انه كان ي أقيد) عشيرته في الدنيا متر بطرا باتباعه لهواه (اتوظن أن) مخقفة من الثقيلة، واسمها محذوف أي إنه ( ان يور) يرجع إلى ر) يرجع اليه اد ە كان د بحيا) عالما برجوعه إليه ﴿ للا أتيم) لا زائدة بالشفق هو الحمرة في الأقق بعد غروب الشمس ( والتل وما وسق ل﴾ جمع ما دخل عليه قوله: (يطرا باتباعه لهواء) وقال القفال : أي منعا متريحا من التعب بأداء العبادات واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والجهاد مقدما على المعاصي امتا من الحساب والثواب والعقاب لا يخاف الله تعالى ولا يرجوه، فأبدله الله تعالى بذلك السرور غما دائما لا ينقطع اهخطيب.
قوله: إنه ظن) أي علم وتيقن أن لن يحور أن هذه هي المخفتة كالتي في أول القيامة، ولا بصح أن تكون مصدرية لما يلزم عليه من دخول التاصب على مثله وهي سادة مسد المقعولين أو أحدهما على الخلاف، ويحور معتاه يرجع يقال: حار يحور حورا وقال الراغب: الحور التردد في الأمر، ومنه نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من التردد في الأمر بعد المضي فيه، ومحاورة الكلام مراجمته، والسحور العود اللى تجري فيه البكرة الترددها عليه اهمين وني السختار حار رجع وبابه قال ودخل اله فالصدر بوزن قوله وبوزن دخول كما يقدم في القاموس قوله: (بلى ايجاب لما بعد لن وان ربه جواب قم مقدر اهسمين فالبملة بمنزلة التعليل لما أفادته بلى عديي قوله: (قلا اقسم) الفاء في جواب شرط مقدر أي إذا عرفت هذا أو إذا تحققت الرجوع بالبعث فلا أقسم الخ اه شهاب.
واقسم تعالى بمخلوقاته تشريفأ لها وتعريضا للا عتبار بها اهمن النهر وبالشفق الشفق قال الراغب: اختلاط ضوء التهار بواد الليل عند فروب الشمس والاشفاق عناية مختلطة بخوف، لأن المشفق بب الشفق عليه ويخاف ما يلحقه، فاذا عدي بمن فعن الغوف نيه أظهر وإذا عدي بعلى فممنى المناية فيه اظهر، وقال الزمخشري : الشفق الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الش وبسقوطه يخرج وتت المغرب ويدخل وقت العتمة عند عامة العلماء إلا ما يروى عن أبي حيفة في إحدى الروايتين أنه البياض، وروى آسيد بن عمرو أنه رجع عنه ى شفقا لرقت ومنه الشفقة على الانسان وهي رقة القلب عليه اه والشفق شفقان الشفق الأحمر والشفق الأبيض والشفق والشفقة اسمان للاشفاق اهسمين قوله: (وما ومق) يجوز أن تكون ما موصولة اسمية، ويجوز أن تكون نكرة موصوفة وأن تكرن مصدرية وعلى كونها موصولة أو نكرة لعائد الصيلة أو الصفة محذوف أي جمعه اهشيختا.
قوله : (جمع ما دخل عليه) أي ضم ما كان منتشرا بالنهار من الخلق والدواب والهوام، وذلك أن الليل إذا أقبل ولى كل شيء الى مأواه اهخازن.