============================================================
ودة الاشقاق (الايات: 12-9 عليه كما فسر في حديث الصحيين وفيه: من نوقش الحاب هلك، وبعد العرض يتجاوز عنه (وتنتك إلن آملي) في الجنة ( مس0) بذلك ( والما من أوق كتب وراء طهة هو الكافر تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراء وراء ظهره، قياخذ بها كتابه (تسوف پدشرا عند روته ما فيه بورا) ينادي هلاك بقوله : يا ثبوراء ( وضل سييرا (ل) يدخل النار الشديدة، وفي قراءة اليسير لأنه لا شدة فيه على صاحبه ولا مناقشة، ولا يقال له لم فعلت هذا ولا يطالب بالمعذر ولا بالحجة عليه، فإنه متى طولب بذلك لم يجد عذرا ولا حجة فيفتضح كما قال عليه الصلاة والسلام: "من نوتش الحاب فقد هلك اهزاده فمناقشة الحساب أن يطالب بالحجة أو العذر، وأن يقال له لم فعلت كذا، وأن يحاسب على القلين والكثير بحيث لا يتجاوز عن شيء من سيناته اه شيختا.
قوله: (وينقلب) اي يرجع بنفسه من غير مزعج برغبة وقبول إلى أهله أي الدين أهل بهم في الجتة من الحور العين والآدميات واللبريات إذا كانوا مؤمنين اهخطيب وقوله: سرورا حال من فاعل ينقلب كوله: (كما لسر في حديث الصحيحين) أي عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت، قال رسول الله : ومن حوسب عذب" قالت عائشة فقلت: أو ليس يقول الله عز وجل فوف يحامب حابا ييرا4 فقال: "إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب هلك* . وفي رواية عذب، ومعلوم آن سوف من الله واجب اهكرخي قوله: (وراء ظهرها منصوب بنرع الخافض وفي البيضاوي: وراء ظهره اي يؤتى كتابه بشماله ن وراء ظهره اه يعني أن قوله تعالى في هذه السورة: وأما من اوتي كتابه وراء ظهره لا ينافي قوله في سورة الحاقة، وأما من أوتي كتابه بشماله لامكان الجمع بينهما كما أشار إليه بقوله : وتجعل يسراه وراء ظهره بآن تخلم بده السرى من موضها فتجمل وراء ظهره، قيل: ديحتمل آن يكون بعضهم يعطى كتاب بشساله، وبعضهم من وراء ظهره ولما يؤتى كتايه من غير يمينه يعلم انه من أهل النار، فيقول: واثيوراء ازاده: قوله : (وتجمل بسراء الخ) بأن تخلع يده اليرى من موضعها فتجعل وراء ظهره، ثم إن هذا إذا كان في الكفرة وما قبله في المؤمنين المتقين فلا تعرض هنا للعصاة كما ذهب إليه أبو حيان، وقيل: أنه لا بعد في إدخالهم في أهل اليمين إما لأنهم مطون كبهم بالمين بعد الخروج من النار أو قيله هرقا بينهم وبين الكفرة، كما قيل: وأوتي بممنى يؤتى، وعبر بالماضى لتحقق وقوعه اهشهاب.
قول: اينادي ملاك) اي يتمنى فان تداء ما لا يعقل يراد به الشمتي، فالدعاء بمعنى الطلب بالنداء اهشهاب.
وفي المصياح: وثبر الله المكافر ثبورا من باب قمد أملك وثير هو ثورا هلك يتعدى ولا يتعدى