تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الانشفاق (الايات: -8 لرتها وحتث للبا وذلك كله يكون يوم القيامة، وجواب إذا وما عطف عليها محذوف د عليه ما بعده تقديره لقي الإنسان عمله ﴿ كأيها الانسن انك كاو) جاهد في عملك ( إلن﴾ لقاء رك) وهو المرت ﴿ كتما فلييه) اي ملاق عملك المذكرر من خير أو شر يوم القيامة (تأتا من أرف كثه) كتاب عمله ية ) هو المزمن ( نسود يحاسب ساما يسيراللن) مو عرض عمله قوله: (دل عليه ما بعده) وهو قوله فملاقيه. قوله : (تقديره لقي الإنسان عمله) وقدره الزمخشري علمت نفس وهو أحسن، فقد وقع ذلك في سورتي التكوير والانفطار أو ملكور وهو: يا أيها الاتسان يتقدير يقال أو هو نملاقيه أي فأنت ملاقيه أو هو فأما من اوتي كتابه الخ. والعامل فيها بكل تقدير جوابها، وان جملت غير شرطية فهي منصوبة باذكر مقدرا أو مرنوعة ميتدأ خبره إذا الثانية يزيادة الوار اي وتت انشقاق السماء ووقت امتداد الأرضن اهكرخي قوله: (يا أيها الإنسان إنك كادح) المراد بالإنسان الج أي يا ابن آدم، وكذا روى سعيدة عن قتادة يابن آدم كدحك لضعيف فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل ولا قوة إلا بالله، وقيل: هو ممين فقال مقاتل: يعتي الأسود بن عبد الأبد، ويقال يعني ابي بن خلف، ويقال: جميع الكفار يعثي يا أيها الكافر إنك كادح، والكادح في كلام العرب العمل والكسب اه قرطبي وفي المختار: الكدح العمل والسعى والكد والكسب وهو الخدش أيضا وباب الكل قطع، وقول تمالى: (إنك كاوح الى ربك﴾ أي ساع وبوجهه كدوح أي خدوش وهو يكدح لسياله ويكدح أي ب وقوله: إلى ريك إلى حرف غاية أي غاية كدح في الخير أو الشر تتهي بلقاء ربك وهو الموت قوله: نملاقي) يجوز آن يكون معطوفا على كادح والسبب فيه ظاهر، وأن يكون خبر ميدا مضمر اي فانت ملاقيه، نعلى الأول يكون من باب عطف السمفرد وعلى الثانى يكون من باب عطف الجل اين وقيل: هو جواب إذا والضمير فيه إما للرب أي ملاق حكمه لا مفر لك منه، وإما للكدح إلا أن الكدح عمل وهو لا يبقى فملاقاته ممتنعة، فالمراد جزاء كدحك من خير أو شراهخطيب وقد أشار الشارح لجواب ذلك بقوله : أي ملاق هملك الخ، ففيه إشارة إلى أن ضمير ملاتي للكدح الذي هو بممنى العمل إلا أن العمل لكونه عرضا لا ببقى يمتنع تلاتيه، فلا بد من تقدير مضاف اي ملاق حابه وجزاءه اهزاده دقال الشهاب: فلاتيه أى ملاق كدحه بنفه من غير تقدير لوجوده ني صفه، وعلى هذا فما بعده تفصل له، رقوله: عملك المذكور اي الذى كدحت واجتهدت فيه اله قوله: (هو عرضن عله عليه) يعنى أن الحساب اليير هو العرض بأن تعرض أعماله ويعرض أن الطاعة منها هذه، وآن المعصية هنه ثم يثاب على الطاعة ويتجاوز عن المعصية، فهذا هو الحاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة