تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الانشقاق الايات: 5-3 أن تسمع وتطيع وإذا الاؤش متت) زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ولا جبل (والقت ما يما) من الموتى إلى ظاهرها ( وقتات) عنه (وأيتت} سمعت وأطاعت في ذلك وقال الحجار بن حكيم: أذنت لكم لما سععت هديركم اله وفي السختار: وأذن له استمع وبايه طرب ومنه قوله تعالى: (واذنت لربها وحقت اه توله: (وحقت) الفاعل في الأصل هو الله تعالى اي حق الله عليها ذلك اي سمعه وطاعته يقال هو حقيق بكذا وتحقق به، والمعشى وحق لها أن تقعل اهمين نعلم منه آن الفاعل محذوف وهو الله تعالى وأن المفعول هو مماعها وطاعتها وهو غير مذكور، بل الاستاد في الاية إنما هو للسماء نفها فيحتاج إلى تقدير، والتقدير وحقت هي أي حق عها وطاعتها أى حقه الله تعالى عليها أى أوجبه عليه والزمها به واتتضت حكمته وجوده منها، وأشار الشارح الى التقدير بقوله : اي حق لها أن تسمع، فهذا من قبيل تقدير المضاف في الضمير المتكن في الفمل وأصله وحقت هي وبعد تقدير المضاف صار الممنى وحق بماعها وطاعتها، وكملام البيضاوي يقتضي أن نائب الفاعل هو ضمير السماء المستكن في القعل من غير تقدير ونصه: وحقت أي جملت حقيقة بالاستماع والانقياد اله توله: (واذا الأرض مدت) اي بسعطت بان تزال جبالها وآكامها اهخازن.

وفي القرطبي: واذا الأرض مدت أي بسطت ودكت جيالها. قال النبي "تمدمد الأديم لأن الأديم اذا مد زال كل انشتاء فيه وامتد واستويه . وقال ابن معود وابن عباس: ويزاه في سعتها كذا وكذا لوقوف الخلائق عليها للحاب حتى لا يكون لأحد من البشر إلا موضع قدمه يعني: لكثرة الخلائق فيها، وقد مضى في سورة ابراهيم أن الأرض تبدل بأرض أخرى وهي الساهرة في قول اين على ما تقدم عته اه قوله: (والقت ما قيها وتخلت) اي اخرجت أمواتها وتخلت منهم، وقال ابن جبير: والقت ما في بطنها من الموتى وتخلت مما على ظهرها من الأحياء، وقيل: القت ما في يطنها من كتوزها ومعادنها وتخلت منها أي خلا جوفها قليس في بطنها شيء، وذلك يؤذن بعظم الأمر كما تلفي الحامل ما في بطنها عند الشدة، وقيل: تخلت مما على ظهرها من جبالها وبحارها، وقيل: القت ما استودعته وتخلت مما استحفظته لأن الله تعالى استودعها عباده أحياء وأمواتا واستحفظها بلاده مزارعة وأتواتا اله قرطبي ووصفت الأرض بذلك اي الالقاء والشخلية توسعا وإلأ فالتحقيق أن المخرج لتلك الأشياء هو الله ال ا ليب قوله: { وأذنت لربها وحقت) لي تكرارا لأن الأول في السماء وهذا في الأرض اهخطيب قوله: (وأطاعت في ذلك) أي الالقاء والتخلي وتكرير إذا لاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة