تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة المطفغين (الايتان: 35، 36 في الجنة يظرون من منازلهم إلى الكفار وهم يعذبون، فيضحكون منهم كما ضحك الكفار منهم في الدنيا ( قل ثي} جوزي ( الكفارما كا توا ية ملون (؟ نعم.

وينظرون حال من الضمير في يضحكون أي يضحكون حال كونهم ناظرين البهم، وقال كمب: لأهل الجنة كوى ينظرون منها إلى أهل التار، وقل: حصن شقاف بينهم يرون منه حالهم، وقوله : من الكقار متعلق بيضحكون قدم عليه لافادة الحصر اهمن البحر وني سبب هذا الضحك وجوه، منها: أن الكثار كانوا يضحكون على المؤمين في الدنيا بسبب ما هم فيه من الضر والبؤس، وفي الاخرة يضحك المؤمنون على الكفار بسبب ما هم فيه من الصغار والهوان بعد العز والكبر ومن آلوان العلاب بعد النعم والترفه، ومنها: أنهم كانوا في الدنيا على غير شيء وأنهم باعوا الباقي بالفاني، ومنها: أنهم يرون انقسهم قد فازرا بالتعيم المقيم، ومنها: أنه يقال لأهل النار وهم فيها اخرجوا وتفتح لهم أبوابها، فإذا رأوها وقد فتحت أبوابها اقبلوا إليه يريدون الخروج والمؤمنون ينظرون إليهم، فإذا انتهوا إلى أبوابها آغلقت دونهم يفعل ذلك بهم مرارا فذلك سبب الضحك، ومتها: أنهم اذا دخلوا الجنة وأجلسوا على الأرائك ينظرون إلى الكفار كيف يعذبون في التار ويرفعون أصواتهم بالويل والثبور ويلمن بعضهم بعضيا اخطيب.

قوله: (هل ثوب الكفار) يجوز أن تكون الجملة الاستفهامية معلقة للنظر قبلها، فتكون ني محل نصب بعد اسقاط الخافض، ويجوز آن تكون على اضمار القول أي يقولون هل ثوب اهممين وفي القرطبي : ومعتى هل ثوب الكفار أي هل جوزوا على مخريتهم في الدنيا بالمزمنين إذا فعل بهم ذلك، وقيل: إنه متملق بينظرون آي ينظرون هل جوزي الكفار، فيكون موضيع هل ومدخولها تصبا ظرون، وقيل: هو اسشناف لا موضع له وقيل: هو على إضمار القول والمعنى يقول بعض المؤمين لبعض: هل ثوب الكفار اي اثيبوا وجوزوا وهو من ثاب أي رجع فالثواب ما يرجع على العبد في مقابلة له ويستعمل في الخير والشراه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة