تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سرة الطففين (الايات: 45-31 27 استهزاء ( واذا انقلبوا) رجعوا ( إل أفله انتلبوا تكمين) وفي قراءة فكهين معجبين بذكرهم المؤمنين وانا رأوهم) رأوا المؤمنين ( قالوا إذ هؤل لضالون ) لايمانهم بمحمد، قال تعالى (وما أرسلوا) اي الكفار (علتهم) على المؤمنين ( حيظين ) لهم أو لأعمالهم حتى بردوهم إلى مصالحهم ( تايقم) أي يوم القيامة { النين م امتواين الكذار يضكن ل4 ( عل الأراك) قوله: (رجعولا آي من مجالسها اه قوله: (انقلبوا فاكهين) اي متلذذين بما كان من مكسهم ورفعتهم التي أوصلتهم إلى الاستسخار بغيرهم، قال اين برجان: روبي عنه عليه الصلاة والسلام: "إن الدين بدأ غريبا وسيعود غريأ كما بدأ يكون القابض على ديته كالقابض على الجمر" وفي أخرى "يكون المومن فيهم أذل من الأمةه وني اخرى "العالم فيهم أنتن من جيفة حمار والله المتعان اهخطيب.

وقرا حفص فكهين دون ألف، والباقرن بها فقيل: هما بمعنى وقل: فكهين اشرين ونكهين من التفكه، وقل: فكهين فرحين وفاكهين ناعين، وقيل: فاكهين أصحاب فاكهة ومزاج اه سمين قوله: (مسجبين) راجع للقراء اتين أي متلذذين بذكرهم المؤمنين وبالضحك متهم، والضمير الرفرع في رأوهم عاثد على المجرمين، والمصوب عاند على المؤمنين أي: إذا راى المجرمون المؤمثين ينونهم إلى الضلال وهم مخطتون ني تسبتهم اهمن البحر ويجوز آن يكون الضمير المرفوع عايدا على المؤمتين والمتصوب على المجرمين، وكذلك الضيران في أرسلوا عليهم اه سمين قوله: الإهمانهم يمحمد ق) أي فهم يرون أنهم على هدى، والمؤمنون على ضلال في تريهم التم لحاضر ببب شيء لا يدرون هل له وجود أم لا اهخطيب.

قوله: (وما أرسلوا علبهم حافظين حال من الواو في قالوا أي قالوا ذلك، والحال أنهم ما ارسلوا من جهة الله تعالى موكلين بهم يحفظون أحوالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم، وهذا تهكم بهم واشعار بسا اجترؤوا عليه من القول من وظائف الرسل من جهته تعالى، وقد جوز آن يكون ذلك من جملة قول المؤمنين كانهم قالوا: إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليتا حافظين انكارا لصدهم عن الشرك ودعاتهم الى الإبلام اهأبو المود قوله: (او لأصالهم) مكذا في اكثر تسخ الجلال، وفي بعضها بالواو، وقد اقتصر المقسرون على هذا الثاني، وقال القاري : هو الصواب اله قوله: (حتى يردوهم إلى مصالحهم) اي بل إنما أمروا اي الكفار باصلاح أنفهم لا ياصلاح اعبال العومين فيعيون عليهم ما يتقدون ضلا لا ويقرون ما بتقدونه حقأ اه شيختا.

قوله: (قاليوم منصوب بيضحكون ولا يضر تقديمه على المبتدا لأنه لو تقدم العامل هنا لجاز، إذ لا لبس بخلاف زيد قام في الدار لا يجوز في الدار زيد قام اهخطيب.

وهو تفريع للدلالة على أنه جزاء سخريتهم منهم في الدنيا اهشهاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة