تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الطفقين االأبات: 4-2 بالمبادرة إلى طاعة الله { تعنام) أي ما يمزج به ين تشب) فسر بقول مب فنصبه بأمدح مقدرايشرث پما الشقروب) اي منها او ضمن يشرب معنى يلتذ ( ان النيب لنرثوا) كابي جهل وتحوه (كاثواين الزين مامثواح كعمار ويلال ونحوهما يضحكون استهزاء بهم ( وادا مثوا) أي المؤمنون ن) اي يشير المجرمون الى المومنين بالجفن والحاجب لكنه استشكل ذلك الماطف حيثذ إذ لا يصح، وفليتناف فقل: إنه بتقدير القول أي: ويقولون لشدة التلذذ في ذلك فليتنافس الخ اه وفي المختار: ونفس الشيء من باب ظرف صار مرغوبا فيه، ونافس في الشيء منافسة ونفاسا بالكسر إذا رغب فيه على وجه المباراة في الكرم، وتنافوا فيه أي رعبوااه قوله والمتنافسون) أي: الذين من شأنهم المنافسة هو الذي تحرص عليه نفوس الناس وتتغالى فيه، والمناقسة في مثل هذا بكثرة الأعبال الصالحة والنيات الخالصة، وقال مجاهد: ليمل الماملون نظيره قول تعالى : (لمثل هذا فليعمل العاملون) [الصاقات : 61] وقال مقاتل بن سليمان: فليتسارع المتسارعون وقال عطاء: فليستبق المستبقون، وقال الزمخشري: فليرتقب المرتقبون، والمعنى في الجميع واعد وأصله من الشيء التفيس الذي تحرص عليه نفوس الناس ويريده كل أحد لنفه وبن به على غيره آي: يضن به اهخطيب.

ول: من تنن مو علم لمين بينها سيت بالشسنيم الذي هو مصدر سنه إذا رفمه لأنها تأتيهم من فوق على ما روي أنها تجري في الهواء مسنمة فتصب في أواني أهل الجنة على مقدار الحاجة فإذا امتلأت امسكت قالمقريون يشربونها صرفا وتمزج لائر أهل الجة اهخطيب.

قوله: (أي منها) أشار به إلى أن التضمين اما في الحرف أو في القعل اهكرخي قوله: (ان الدين اجرموا4 اي: أشركوا وهم كفار قريش، واعلم أنه سبحانه وتعالى لما وصف كرامة الأبرار في الآخرة ذكر بعد ذلك قبح معاملة الكفار معهم في الدنيا، ثم بئن أن ذلك سينقلب على الكفار في الاخرة، والمقصود منه تسلية المؤمنين وتقوية قلوبهم، فحكى الله عن الكفار أربعة أشياء من العلامات القبيحة، فأولها ضحكهم من الذين آمنوا، وآخرها قولهم: (ان هولاء لضالون) اهرازي وفي أبي السعود: إن الدين أجرموا الخ حكاية لبعض قبائح مشركي قريش جيء بها تمهيدالذكر بعض أحوال الأبرار في الجنة وتقديم الجار والمجرور في قوله : كانوا من الذين امتوا يضحكون) [ما للقصر إشعارا بغاية شناعة ما فعلوا أي: كانوا من الذين امنوا يضحكون مع ظهور عدم استحقاقهم لذلك على منهاج قوله: (ني الله شك) [ابراهيم: 10] أو لمراعاة الفواصل اهأبو السعود.

قوله: (كابي جهل وتحوه) وهم الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل وأصحابهم من اهل مكة اه خازن قوله: من الدين آمنوا) اي: من أجلهم وقوله: ونحوهما كتجاب وصهيب وأسحابهم من فقراء المزمنين اهخازن القتوحات الإلهية (ج 8/ م18

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة