============================================================
ورة الطففين االأيات: 2623 الحجاليظرن ما أعطوا من النعيم ( تقرف نى وجوههة نضرة التي ) بهجة التنعم وحسته تتون من تق) خمر خالصة من الدن (تخثم) على إناتها لا يفك ختمه إلا هم (جتثه مشلة) أي آخر شربه يفوح منه رائحة المسك ( وفى ذلك فاتنافي الثثنافشون () فلير غبوا قول: اينظرون) حال من الضير المستكن في خبر إن أو مستانف، وعلى الأرائك متعلق ظرون اهسين قوله: (تعرف في وجوههم) الغ الخطاب لكل أحد ممن له حظ من الخطاب للإيدان بحالهم من اثار النعمة وأحكام البهجة بحيث لا يختص بروية راء دون راء اهأبو السعود.
يعني أنك اذا رأيتهم تعرف أنهم أهل النعمة لما ترى على وجوههم من التور والحسن والبياض، وقيل: النضرة في الوجه والسرور في القلب اهخازن.
وفي السمين: وقرا العامة تعرف على إسناد الفعل إلى المخاطب أي تعرف أنت يا محمد أر كل من تصح مته المعرقة، وقرا أبو جعفر، وابن أبي إسحاق، وشيبة، وطلحة، ويعقوب، والزعفراني تعرف مينيا للمفعول نضوة بالرفع على قيامها مقام الفاعل، وعلي ين زيد كذلك إلا أنه بالياء أسفل لأن التأنيث مجازي اه قوله: (خالصة من الدنس) أي: فهي بيضاء، وقال الفراء: هي الخمر الموصوفة في قوله: لا ها غول اه حطيب قوله: مختوم) (على إنائها) يمني ختم ذلك الشراب ومثع من أن تمسه الأيدي إلا أن يفك ختمه الأبرار، فإن قلت: قد قال في سورة معمد: وأنهار من خمر والنهر لا يختم عليه فكيف طريق الجمع بين الايتين؟ قلت: يحمل ان يكون المذكور في هذه الآية في لوان مختوم عليها لشرفها وتفامتها وهي غير تلك الخمر التي في الأنهار اهخازن قوله: (ختامه مسك) صفة ثانية للرحيق، وترا الكسائي: خاتمه بفتح التاء بعد الألف، والباقون بتقديمها على الآلف، ووجه تراءة الكسائي أنه جعله اسما لما يقتم به الكأس بدليل قوله مختوم، ثم بين الخاتم ما هو. وروي عن الكسائي أيضا كسر التاء فيكون كقوله: خاتم النبين، والمعنى خاتم رالحته مسك، ووجه قراءة الجماعة أن الختام هو الطين الذي يختم به الشيء فجعل بدله المسك، وتيل: خلطه ومزاجه، وقيل: خاتت أي : مقطع شربه يجد فيه الانسان ربح المسك اهسمين قوله: (يقوح منه رائحة المسك) بمعنى أن رائحة المسك تظهر في الانتهاء إذا انقطع الشرب، والا فلا وجه للتخصيص به اهشهاب قوله: ( وني ذلك) الخ إشارة إلى الرحيق وهو الأنسب يما بعده، أو إلى ما ذكر من أحوالهم وما فيه من معنى البعد للاشعار بعلو رتبته وبعد منزلته، أو لكونه في الجنة أو في ذلك خاصة دون غيره اه أبو السعود.
وفي ذلك متعلق بقوله فليتناف، وقدم للحصر آي: في ذلك لا ني خمور الدنيا أو للاهشمام،