============================================================
ورة المطففين (الايات: 14-15 فهو كالصدا {2ل) حقا ( اثمم عن رييم يوتهد) يوم القيامة ( لمجوية (0) فلا يرونه ( ام الثم لصالرا الميع لز) لداخلو النار المحرقة (ثم *ل41 لهم ( ملا4 أي العذاب التى كنثم ير ككزيون ) ) حقا { اث كثت الالرار) اي كتب أعمال المؤمنين الصادقين في إيمانهم ( تنى طة كانوا يكسيون هو الفاعل، وما يحتمل آن تكون مصدرية وأن تكون بمعنى الذى فالماتد محلوف اه وقوله: فهو كالصدا أي على الشيء الصقيل . وفي المختار : الرين الطبع والدنس يقال : ران ذتبه على قلبه من باب پاع وريونا ايضا غلب، وقال ابو عبيد: كل ما غلبك فقدران بلك ورانك وران عليك، ورين بالرجل إذا وتع فيما لا يستطيع الخروج منه ولا قبل له به اه والصدأ بالهمز وسخ الحديد وهر شيء يعلوه كالجرب. يقال : صديء الحديد وتحوه من باب طرب كما في المصباح اه قوله: (حقا) وفي القرطبي : كلا أي : حقا إنهم يعني الكفار ثم قال، وقيل : كلا زجر وردع أي اى كما يقولون بل انهم عن ربهم يومثذ لمسجويون اه نعلى الأول كلا ايتداء كلام متصل بما بعده والوقف على ما قبله، وعلى الثاني تم الكلام بها فالوقف عليها.
قول: (انهم عن ربهم آي: عن روية كما ذكره الشارح وعن ربهم متعلق بخبر إن وهو لمحجوبون، وكذلك يومثذ والتنوين عوض عن جملة تقديرها يومثذ يقوم الناس اهمن السمين قوله: (ثم إنهم لصالوا الجحيم) ثم لتراخي الرتبة، فان صلي الجحيم أشد من الإمانة والحرمان من الرحمة والكرامة اهأيو السود اي ثم انهم بعد كوتهم محجوبين عن ربهم لدخلوا التار اه قوله: (وثم يقال) (لهم) أي: من ظرف الخزنة اهخطيب، وقال أبو السعود: ثم يقال لهم توبيخا وتقريعا من جهة الزبانية اله وقوله: (كنتم به تكليون) أي: في الدنيااه ابو السعود.
قول: (كلا إن كتاب الأبرار) الخ لما ذكر تعالى كتاب الفجار عقبه بلكر ضده ليبين الفرق بين الكتابين اهمن البر: وقال أبو السعود: هو امعتاء مسوق لبيان محل كتاب الأبرار بعد بيان سوء حال الفجار متصلا ببيان سوء حال كتابهم، ونيه تأكيد للردع ووجوب الارتداع اه.
قوله (حقا) وقيل: هي ردع وزجر عن التكذيب اه فتلخص أن في كل واحدة من الأربعة الواتعة في هذه السورة قولين قوله: القي علين جمع علا من العلو أو هو مفرد على صيفة الجمع لا واحد له من لفظه اه خازن