============================================================
19 ورة المطففين [الايات: 14-9 مختوم ( قل يزمما الشكزين ) النى يكزون بوم الل() الجزاء بدل أو بيان للمكذبين (ومايكذب يد إلاكل معتدع متجاوز الحد أيه ) صيغة مبالغة ( اذا ئلى عليه مالشا القرآن ( قال أتلي اان) الحكايات التي سطرت قديما، جمع أسطورة بالضم، أو إسطارة بالكسر (كلا) ردع وزجر لقوله لهم ذلك (﴿ بل ران﴾ غلب ( على ثلرهم) ففشيها ( ما كاذا بكسيون من المعاصي الاخرة، أو المراد أنت لا تعلمه في الدنيا قبل نزول الوحي به عليك وانما علمته بالوحي تأمل قول: (كتاب مرقوم ليس تفسير السجين، بل هو بيان للكتاب المذكور في قوله: إن كتب الفجار أي: هو كتاب مرقوم أي: مسطور بن الكتابة مكوب فيه أعمالهم مثت عليهم كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يحى حتى يجاوزون يه، أو معلم يملم من يراه أته لا خير فيه، وقيل: الرقم الختم بلغة حير، وقال تتادة: رتم عليه بشر كانه علم بعلامة يعرف بها آنه كافر، والمعتى آن ما كتب من اعسال الفجار مثت في ذلك الديوان اهخطيب وفي الكرخي: قوله: كتاب مرقوم التقدهر وهو كتاب مرقوم، وقضية كلام الشيخ المصنف أنه بدد من سيين على آنه اسم موضع على حدف مضاف من سبين، ويما قدره اندفع كف فر سجينا وعليين بكتاب مرقوم مع أن سجينا اسم للأرض السابعة، وعلحن اسم لاعلى الجنة أو لافلى الامكنة أو للسماء السابعة او لسلرة المتهى اه قوله: (أو بيان) أي: أو نعت.
قوله: (وما يكذب به) أي: بذلك اليوم الخ أخبر عن صفة من يكذب بيوم الدين بثلاث صفات، ذكر أولاها بقوله : وما يكذب به الخ، وذكر الثانية بقوله: أثيم، وذكر الثالثة بقوله : إذا تتلى عليه الخ ن قوله : (ردع وزجر) أي: للمعتدي الأثيم عن ذلك القول الباطل وتكذيب له اه آبو السود.
فاللام في قول الشارح لقولهم بمعنى عن اه شيختا.
وقال الحسن البصري: إن كلا هذه بمعنى حقأ اه قرطبي قوله: لابل راد4 أي: غلب وأحاط وغطى تغطية الغيم للسماء- روى أبو هريرة أن رسول الله قال: "إن المؤمن إذا اذتب ذنبا نكتت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منها، داذا زاد زاد حتى تعلو قليه فذلكم الران ذكره الله تصالى في كتابه المبين" وقال أبو معاذ: الرين آن يسود القلب من الذنوب، والطبع أن يطبع على القلب وهو أشد من الرين، والأقضال أشد من الطبع وهو أن يقفل على القلب. تال تعالى: (ام على قلوب اقفالها) [محمد: 64] اصخطيب.
وفي السمين: وقد تقدم وقف حفص على لام يل في الكهف والرين والران الغشاوة على القلب كالصدأ على الشيء الصقيل من سيف ومرآة ونحوهما، وقال الزمخشري : يقال : ران عليه الذنب وغان رينأ وغينا والغين الغيم، ويقال: رانت به الخمر أي: ذهبت به، وحكى أبو زيد: رين الرجل ريمتأ إذا وقع في أمر لم يستطع الخررج منه . قلت: ويقال ران راتا ورينا فجاء مصدره مفتوح العين وساكمثها وما