============================================================
سورة المطقفين(الاتان: 12 يترثن4 الكيل ( تاذا كالوثت ) اي كالوا لهم ( أو قزؤهم ) اي وزنوا لهم يتسة ت) وني الخازن: التطفيف البخس في الكيل أو الوزن، لأن ما يبخس شيء طفيف حقير. قال الزجاج : وإنما قيل للذي ينقص المكيال والميزان مطفف لأنه لا يكاد يسرق في المكال والميزان إلا الشيء اليسير الطفيف وهذا الوعيد يلحق كل من بأخذ لنفسه زاتدا ويدفع إلى غيره ناقصا قليلا أو كثيرا، لكن إن لم يتب منه فإن تاب قبلت تويته، ومن فعل ذلك أو أصر عليه كان مصرا على كبيرة من الكبائر، وذلك لأن عامة الخلق محتاجون إلى المعاملات وهي مبنية على أمر الكيل والوزن والذرع، قلهذا السبب عظم الله أمر الكيل والوزن. قال نافع : كان ابن عمر يمر بالبائع فيقول: اتق الله وأوف الكيل والوزن، فإن المطففين يوتفون يوم القيامة حتى يلجمهم العرق فيكون عرقهم على قتر تفاوتهم قي التطفيف، نتهم من يكون إلى كعبيه، ومتهم من يكون إلى ركيتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق الجاما اه ونن الحديث الصيح، لخ بخن ما نقض العهد قوم الا سلط الله عليهم عدوهم، وما كموا بغير ما أنزل الله فيهم إلا نشا فيهم الفقر، وما ظهرت نيهم الفاحشة أي: الرنا إلا فشا فيها الموت، ولا طفقوا الكيل إلا متعوا التبات وأخلوا بالنين من القحط، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر اهبيضاوي قول (على الناس فيه أوجه، أحدها: أنه متعلق باكتالوا وعلى ومن يعتقبان هنا . قال الفراء: يقال اكتلت على التاس استوفيت منهم واكتلت منهم اخذت ما عليهم، وقيل: على بمعنى من يقال اكتلت منه وعليه بمعنى والأول أوضح، وقيل: على تتعلق بيستونون قال الزمخشري: لما كان اكتيالهم اكتيالا يضرهم ويتحامل فيه عليهم أبدل على مكان من للدلالة على ذلك، ويجوز آن يتعلق بيستوفون وقدم المفعول على الفعل لافادة الخصوصية أي: يستوفون على الناس خاصة، فأما أنضهم فيستوفون لهااف ن ا ين قوله: (أي كالوالهم) فضير هم على هذا في موضع نصب تعدى إليه الفعل وهو كالوا بنفسه بعد حذف اللام والمفعول الدى تعدى إليه الفعل بنفسه وهو المكيل والموزون محتوف أي: كالوا لهم الطعام، فما قيل من آن هم فيهما ضمير رفع مؤكد للواو فهو خطأ لرسم الوار فيها بلا ألف بعدها، قالصواب أنه مفعول كما مر واتما لم يوازن بين القرينتين بأن يقال إذا اكتالوا على الناس أو اتزنوا عليه يتوفون، كما قيل في مقابله واذا كالوهم أو وزنوهم يخرون لأن المطففين كانت عادتهم أن لا بأخدوا ما يكال وما يوزن إلا بالمكيال، لأن امتيفاء الزيادة بالمكيال أمكن لهم وأهون عليهم منه بالميزان، وإذا أعطوا كالوا ووزنوا لتمكنهم من البخ فيهما كما أشار إليه الشيخ المصنف في التقرير، لكنه يريد أنه استغنى بذكر إحدى القريتين عن الأغرى بدلالة عطف القرينة الاتية عليها على أن سبب النزول كما سبق في قوم مخصوصين وفى فعل مخصوص وهو الكيل اهكرخي قوله: يخسرون جواب إذا وهو يتعدى بالهمزة يقال : خر الرجل وأخسرته اهخطيب.