تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

لي الله الزكيا الزلية ڑل سورة المطففين مكية وهي ست وثلاثون آية (وتل) كلمة عذاب او واد في جهنم ({ للمطففين ( النين إنا المحالواعلى) اي من { التاس بسم الله الؤخمن الرحيم وتسمى سورة المطففين، ومناسبة هذه السورة لما تبلها أنه تعالى لما ذكر حال السعداء والأشقياء ويوم الجزاء وعظيم ثأنه ذكر ما أعد لعض العصاة وذكرهم بأخ ما يقح من الممصية، وهي التطفيف الذي لا يكاد يجدي شيثأ من تكثير المال وتنميته اهمن البحر قوله: (مكية او مدنية) عبارة القرطبي: مكية في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل، ومدتية في قول الحن وعكرمة ومقاتل أيضا. قال مقاتل: وهي أول سورة نزلت بالمدينة، وقال ابن عباس وقتادة: مدنية إلا ثمان ايات من قوله: (إن الذين أجرموا) إلى اخرها فمكي. قال القرطبي، وجابر بن زيد: نزلت بين مكة والمدينة . روى النائي، عن ابن عباس قال: لما قدم النى المدية كانوا من أعبث الناس كيلاء فأنزل الله تعالى ويل للمطففين) فاحسنوا الكيل بعد ذلك . قال القراء: فهم أوفى من الناس كيلا إلى يومهم هذا، وعن ابن عباس أيضا قال : هي أول سورة نزلت على رسول الله ساعة نزل بالمدينة، وكان هذا قيهم كانوا إذا اشتروا استوفرا بكيل راجح، واذا باعوا بخوا المكيال والميزان، قلما نزلت هذه السورة انتهوا فهم أوفى الناس كيلا إلى يومهم هذا، وقال قوم : نزلت في رجل يعرف بأبي جهينة واسمه عمرر كان له صاعان ياخذ بواحد ويعطي بأر قاله أبي هريرة رضى الله عنه اه قوله: (كلمة عذاب) أي: معلمة بشدة عذابهم في الآخرة فهو دعاء عليهم وهو ما جرى عليه الأكثر اهكرخي وويل: مبتدأ وهو تكرة وسوغ الابتداء به كونه دعاء، وللمطقفين خبره وقوله: أو واد في جهم اي يهوي فيه الكافر آر بعين خريفا قبل أن يبلغ قعره اهمن الخطيب وأبي السعود.

وفي السمين: ويل مبتدا وسوغ الابتداء به كونه دعاء ولو نصب لجاز، وقال مكي والمختار: في ويل وشبهه إذا كان غير مضاف الرفع ويجوز التصب، فان كان مضاقا أو معرفا كان الاحتيار فيه النصب نحو: ويلكم لا تفتروا والمطفقين خبره، والمطفف المنقص وحمقيقة الآخذ في كيل أو وزن شيتا طفيفا أي: نزرأ حقيرا، ومنه قولهم : دون الطفيف أي : الشيء التافه لقلته اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة