============================================================
سورة المطففين /الايات:- 7 ينقصون الكيل او الوزن { ألا) استفهام تربيخ يظذ) ينيقن ( ازلمك أنهم تبشثد ليقه عطي بنما) اي فيه وهو يوم القيامة ( يقم) بدل من محل ليوم فنصيه مبعوثون يقرم الناش) من قبورهم (يرن العطليين ) الخلائق لأجل امره وحسابه وجزان ﴿ كلا﴾ حقا ( اذ كتب الثبار) أي كتب أعمال الكفار (تيى سيين (7م قيل هو كتاب جامع لاعمال الشياطين والكفرة، وقل هو مكان قوله: (استفهام توبيخ) أي فلا نافية دخلت عليها همزة الاستفهام، قالتوبيخ الني هو الإتكار متفاد من همرة الاستفهام فالا منا ليست استفتاحية بل هي همزة الاستفهام دخلت على لا النافية فأفادت التوبيخ والانكار اهرازي.
وفي هذا الاتكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظم وقيام الناس فيه لله تعالى خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين بيان بليغ لعظم الذنب وتفاقم الاثم في التطقيف ونيما كان مثل حاله من الحيف وترك القيام بالقسط والعمل على السوية والعدل في كل أخذ وإعطاء بل في كل قول ل اه خا قوله: الا يظن أوليك) إنكار وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف كأنهم لا يخطرون التطفيف ببالهم ولا يخمتون تخميتأ أنهم مبعوثون مسوولون هما يفعلون، والظن هنا بعن اليقين اي: الا يوقن أولكك ولو أيقنوا ما نقصوا في الكيل والوزن، وقيل: الظن يمعنى التردد أي إن كانوا لا يستقنون بالبعث فهلا ظنوه حتى يتدبروا ويبحثوا عنه وبأخدوا بالأحوط اهقرطي وأولئك إشارة للمطففين وضعه موضع فيرهم للاشعار بناط الحكم الذي هو وصفهم فإن الاشارة إلى الشيء متعرضة له من حيث اتصافه بالوصف، وأما الضير فلا يتمرض لوصفه وللايذان بأنهم ممتازون بذلك الوصف القبيح عن سائر الناس اكمل امتياز نازلون منزلة الأمور المشار إليها إشارة حسية، وما فيه من معنى البعد للاشعار ببعد درجتهم في الشرارة والفاد أي: الا يظن الموصوف بذلك الوصف الشنيع الهائل أنهم مبعوثون اهابو السعود.
قوله: (قناصبه معوثون) أي: المذكور مقدر مثله، لأن البدل على نية تكرار العامل. قوله: (حقا) أي : فكلا ابتداء كلام متصل بما بعده والوقف على ما قبله على هذا القول، وقيل: إن كلا ردع وتنبيه أي: ليس الأمر على ما هم عليه من بخس الكيل والميزان، فملى هذا القول تم الكلام بها اله شخنا وفي أبي السمود : كلا ردع عما كانوا عليه من التطقيف والقفلة عن البعث والحساب اه قول (ان كتاب الفجاس أظهر في موضع الإضمار تعميما وتعليقا للحكم بالوصف اله قوله: (قيل هو كتاب) أي: علم كتاب، وعيارة ابي السعود: وسجين علم على كتاب جامع وهو ديوان الشر دون فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة والفسقة من الثقلين منقول من وصف كحاتم وأصله فعل من الجن وهو الحب والتضق، لأنه سبب الحب والتضييق في جهم، أو لأنه مطروح