============================================================
164 سورة الانقطار( الايات: 17- 19 يم الذن ( ثم ما أترلك ما يوم التيف () تعظيم لشأنه ( يوم) بالرفع اي هو يوم ( لا تملك تتش تنتس شيا) من المنفعة ( والأمريومه لله ) لا أمر لغيره فيه، أي لم يكن أحدا من التوسط فيه بخلاف الدتيا.
قوله: (يوم) (يالرفع) أي: بالتصب مفعولا بفعل محذوف تقديره اذكر قراءتان سميتان اه شيختا وفي السمين: قرا ابن كثير وأبو عمرو برفع يوم على آنه خبر مبتدا مضمر آي هو يوم، وجوز الزمخشري أن يكون بدلا مما قبله يعني قوله يوم الدين، وقرأ أبو عمر وني رواية يوم مرفوعا متونأ على قطمه عن الإضاقة، وجمل الجملة نعتآ له، والعاند محتوف اي: لا تملك فيه، وقرا الباقون يوم الفتح فقيل: هي قتحة إعراب ونصبه ياضمار، أعني: أو باذكر فيكون مفعولا به، وعلى رأي الكوفيين يكون خبرا لميتدا مضمر وإنما بني لإضافته للفمل وإن كان معربا كقول: (ومذا يوم يفع الصادقين) (المايدة: 119)سمين قوله: (لا تسلك نفس) الخ أي : وملك الشفاعة لبعض الناس اذ ذاك هو ياذن الله من ذا الذي فع عنده إلا باذنه اهشيختا.
قوله: (معا) (من المتفعة) فيه إشارة إلى جواب كيف قال ذلك مع أن النفوس المقبولة الشفاعة تملك لمن شفمت نيه شينا وهو الشفاعة، وايضاحه: أن المتفى ثيوت الملك بالسلطنة والاتقلال، والشفاعة ليست بطريق اللطنة فلا تدخل في النفيء ويؤيده قوله : ( والأمر بومتد له) اهكر خي