تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الاتفطار/ الأبات: 17-11 على الله كين ) لها (يقليود ما تفملون) جميعه (ان الأبرار) المؤمنين الصادقين في ليمانهم ( لفى نعر ) جنة ( تان الفبار) الكفار لفى تمو) نار محرقة ( يضلوتها) يدخلونها ويقاسون حرها (يوم التن الجزاء ( ومالم ضما ايين ) بمخرجين (وتا أتربك) اعلمك ( ما كما قيل: إنهم خمسة. واختلفوا في الكفار هل عليهم حفظة9 فقيل: لا، لأن أمرهم ظاهر وعملهم واحده قوله تمالى: (يعرف المجرمون بيماهم (الرحنن: 41) وقل: عليهم حفظة وهو ظاهر قول تعالى: (بل تكذيون بالدين وان عليكم لحافظين) وقوله تعالى: وأما من أوتي كتابه بشماله) (الحاقة: 25] وقوله تمالى : ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) [الإنشقاق : 10] فأخبر أن لهم كتابا وأن عليهم حفظة، فان قيل : فأي شيء يكب الذي عن يميته ولا حسنة له4 اجيب : بأن الذي عن شمالة يكتب باذن صاحب اليمين ويكون شاهدا على ذلك وإن لم يكتب. وني هذه الآية دلالة على أن الشاهد لا يشهد إلا بعد العلم لوصف الملائكة بكونهم حافظين كراما كاتبين يعلمون أي على التجدد والامتمرار ما تقملون، فدل على آنهم يكونون عالمين بها حتى أنهم يكبونها، فاذا كمتوها يكونون عالين عند آداء الشهادات اخطيب قوله: (دان عليكم لحافظين جملة حالية مقررة للانكار، كانه فيل: إنكم تكذيون بالجزاء، والكتبة يكبون كل ما يصدر عنكم حتى الكذيب فهي حال من الواو في تكذبون أي تكذبون والحالة هذه، وبجوز أن تكون مستأنفة اخبرهم بذلك لينزجروا اهشهاب مع زيادة من السمين وتعظيم الكتبة بكونهم كرامأ عند الله لتعظيم الجزاء لأن تعظيهم يدل على تعظيم شغلهم وهر ضبط الأعمال فيدل على تعظيم جزانها، اذ لو لم يكن ما يترتب على الأعمال عظيما لم يكن ضبطها وكتبها عظيما اهكرجي قوله: وإن الأبرار لقي تعيم شروع في بيان ما يكتيون لاجله فهي جملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر تقدير لم يكتبون ذلك؟ فكانه قيل: ليجازي الأبرار بالنعيم والفجار بالجحيم اهشهاب قوله: وان الفجار لفي جحيم) هذا اللفظ عائد على الكافرين المكدبين بيوم الدين الذين تقدم ذكرهم وليس شاملا لمصاة المؤمنين، لأنا لا تسلم أن مرتكب الكيرة من المؤمين فاجر على الاطلاق، فأل في الفجار للعهد الذكري بدليل قوله: بل تكذيون بالدين اه شيخنا.

قوله: (الجزاء) اي الذين كانوا يكذبون به اه ابو السعود.

قوله: (وما أدراك) اي يا محمد أي لم تعلم من تلقاء نفك بل نحن أعلمناك اهشيخنا وما اسم استفهام مبتدأ، وجملة أدراك خبره والكاف مفعول أول (مايوم الدين ما اسم اتفهام مبتدا، ويوم الدين خبره، والجملة مادة مد السفعول الثانيء والاستفهام الأول للإتكار، والشامي للتعظم والتهويل، والمعنى واي شيء أدراك عظم يوم الدين وشدة هوله أي أنت لا تعلم ذلك في هذه الدار على سبيل التقصيل وإن كنت تعلمه فيها إجمالا وعلم تفاصيله إنما يحصل في تلك الدار تأمل، قال ابن عباس: كل ما في القرآن من قوله : ما أدراك فقد أدراه وكل ما فيه من قوله : وما يدريك فقد طري عنه اه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة