============================================================
سورة الانفطارا الايات:) بقتت) قلب ترابها وبعث موتاها، وجواب اذا وما عطف عليها ( حلمت نفش) اي كل نفس وقت هذه المذكورات، وهو يوم القيامة (تا قدمث) من الأعمال ر) ما (وأفرت ل) منها فلم تعمله ( ينايا الانكن) الكافر ( ما غرلة يرك الكره ()) حتى عصته ( الزى تلقك) بعد أن لم بعضها إلى بعض فاختلط العلب بالإجاج وزال ما بينهما من البررخ الحاجز، وصارت البحار بحرا واحداء وروي أن الأرض تنشف بعد امتلاء البمار فتصير مستوية وهو معنى التسجير عند الحن، وقيل: إن مياه البحار الآن راكدة مجتمعة فاذا تفجرت تفرقت ونهت انتهت، قوله: (قلب ترابها) أي الذي أهيل على الموتى وقت الدفن يعني أزيل التراب الذي ملثت به، وكان حثي على موتاها فانفتحت وخرج من دقن نبها، وهذا معنى البعثرة وحقيقها تديد التراب ونوه وهو إنما يكون لاخراج شيء تحته فقد يذكر ويراد معناء ولازمه معاء وقد يتجوز به عن البعث والاخراج كما يأتي في العاديات حيث فسره بالبعث، والفارق بيتهما أنه أتد هنا اللقبور فكان على حقيتته، وأسند ثمة لما نيها نكان مجازا عما ذكر، ومن لم يقف على مراد المصنف زعم آنه مشترك بين النيش والاخراج اهشهاب وني السختار: بحثره فتبحثر اي بدده فتبدد وقال الفراء: بحثر متاعه وبعثره آي فرقه وقلب بعضه على بعض، وقال أبو الجراح: بحثر الشيء وبمثره آي أستجرجه وكشفه اه وفي المين: قوله: بعثرت أي قلبت. يقال : بعثره وبحثره بالعين والحاء، قال الزمخشري : وهما مركيان من البعث والبحث مضموما اليهما راء، يعني: أنهما مما اتقق معناها لا أن الراء مزيدة فيهما، اذ ليست من حروف الريادة الل قوله: (وتت هذه المذكورات) أي الأربعة وقوله: وهو يوم القيامة وعلمها بذلك عند نشر الصحف، لأن المراد به زمن واحد ممتد متسبع مبلؤه النفخة الأولى ومنتهاه الفصل بين الخلاثق لا أزمة متعددة بحسب تعدد إذا، وإنما كررت إذا لتهويل ما ني حيزها من الدواهي، ومعنى علم النفس بما قدمت وأخرت العلم التفصيلى كما تقدم في سورة التكوير اه أبو السعود وفي الخطيب: فإن قيل: أي وقت من القيامة يحصل هذا العلم؟ قال الرازي: أما العلم إجمالا فيحصل في أول زمن الحشر، لأن المطيع يرى آثار السعادة والعاصي يرى آثار الشقاوة في أول الأمر، وأما العلم التفصيلي فانما يحصل عند قرامة الكتب والمحاسبة اله قوله: (يا أيها الانيان) الخ أعلم أنه لما أخبر في الآية الأولى عن وقوع الحشر والنشر ذكر في هذه الآية ما يدل عقلا على وتوعه اف وقوله: الكافر هذا أحد تفسيرين والآخر آن المراد يه ما يشمل الكافر والمؤمن العاصي اه قال الشهاب: والثاني ارجح كما في الكشف وغيره اه قوله: (ماغرك) العامة على غرك ثلاثيا، وما استفهامية في محل رنع بالابتداء، وقرأ ابن جبير،