============================================================
ايه الله الزيا النللة .:الشل مكية وهي تسع عشرة آية إذا التماء افطرت (4 انشقت ( رانا الكواب اثترت () انقضت وتساقطت ( ولذا آليمار ت4 فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا واختلط العذب بالملح رانا القور بشم الله الرحمن الويم كوله: (اذ السماء انفطرت) السماء فاعل بفعل منوف يدل عليه المذكور اهشيفتا.
واعلم أن المراد من هذه الآيات أنه إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة فهناك يحصل الحثر والشثر، وهي ههتا أربعة، اثنان منها يتملقان بالعلويات، واثنان يتعلقان بالسفليات، والمراد بهذه الايات بيان تخريب العالم وفناء الدنيا وانقطاع التكاليف والسماء كالسقف والأرض كالبناء، ومن اراد تخريب دار فإنه يبدا أولا بتخرهب السقف، ثم يلزم من تغريب السماء انتثار الكواكب، ثم بعد تخريب السماء والكواكب يخرب كل ما على وجه الأرض من البحار، ثم بعد ذلك تخرب الأرض التي فيها الأموات، وأشار لذلك بقوله: (داذا القبور بعثرت) ثم إن قوله: (ما قدمت وأخرت) يقتضي فملا وتركا، فإن كان قد قدم الكبائر وأخر العمل الصالح فمأواه النار، وان كان قد قدم العمل الصالح وأحر الكائر فماواء الجة، فيحصل الملم الإجمالي في أول زمان الحشر لأن المطيع يريى آثار السعادة قي أول الأمر، وأما العلم التفصيلي فلا يحصل إلا عند تراءة الكتب والمحاسبة اه من الرازي قوله: (اتشقت) اي لنزول الملايكة، ويوم تشقق السماء بالغمام، ونزل الملائكة تنزيلا اهابو ~~قوله: (انقضت وتساقطت) فالانشار لازالة الكواتب حيث شبهت بجواهر سلكها وهي مصرحة او مكنية اهشهاب.
قوله: نجرت العامة على بناته للمفعول مثقلا ، وقرا مجاهد مبنيأ للفاعل مخففا من الفجور نظرا إلى قوله: بينهما برزخ لا يبغيان} [الرحمن: 2] قلسا زال البرزخ بغيا، وقال مجاهد أيضا والربيع بن خيثم والزعفراني والثوري: منا للمفعول مخففا اهسمين قوله: (فتح بعضها) اي من أعلاها أو من أسفلها، وني بممتى إلى، وعبارة ابي السمود: فتح