============================================================
19 اسورة التكويرا الايات: 29-25 (تن ) اي الفرآن ( بقول غيكي) مسترق السمع ( تحو ل) مرجوم ( نأن تزهبون ) فأي طريق تسلكون في انكاركم القرآن واعراضكم عنه ( اذ) ما ( ثوإلا تكر) عظة ( للككين الإنس والجن { لمن ماء ينثم) بدل من العالمين باعادة الجار ( أن يستقم) باتباع الحق ( وماتشاء رة) الاستقامة على الحق ( إلا أن يشلة الله رث الطلبت ) الخلائق استقامتكم علي.
أحدهما: أن الكقار لم يبخلوه وإنما اتهموه قتفي التهمة أولى من نفي البخل، والآحر قوله: على الغيب فان البخل وما في معثاه لا يتعدى بعلى وانما يتعدى بالباء اهزاده وفي المصياح: والظنة بالكر التعمة وهي اسم من ظتته من باب قتل إذا اتهته فهو ظنين فعيل بسسى مقعول، وفي السيمة: وما هو على الغيب بظنين اي بسهم اه وفيه أيضأ ضن بالشيء يضن من باب تعب ضتأ وضنة بالكسر وضتانة بالفتح بخل فهو ضنين من اب رب لنا قول: (وماهو يقول الشطان) هذا نفي لقولهم إنه كهانة وسحر اهبيضاوي اي بل هو قول ملك، وقوله : مرجوم اي مطرود ومبعد عن الرتبة اهخطيب.
قول: (افاين تلهبون اين منصوب بتلهبون لأنه ظرف مكان مبهم لا مختص اه سمين واشار لذلك الشارح بقوله : فأي طريق تسلكون أي أمن نسبته للجنون أو الكهانة أو السحر أو الشعر اهشيختا.
وهذا استضلال لهم فيما يسلكون في أمر القرآن والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها من ظهور أنه وحي مبين وليس مما يقولون في شيء كما تقول لمن ترك الطريق الجادة بعد ظهورها: هذا الطرين الواضح فاين تذهب اهابو السمود.
قوله: (ان يستفيم) أي أن يتحرى الحق وملازمة الصواب، وقوله : وما تشاؤون، وقوله: إلا أن يشاء الله مفعول كل من القعلين محذوف كما قدره الشارح اه شيخنا.
قوله: (وما تشاؤون) الخطاب هنا ليس للخاطبين في قوله : فأين تلهيون، بل هو لمن عبر عنهم بقوله: لمن شاء منكم ان يستقيم اهزاده.
قوله: (الا أن يشاء الله رب العالمين) قال مكي: أن وما معها موضع خفض باضار الباء أي إلا بأن والباء للمصاحبة او للسببية، وهذا عندي أقرب الأعاريب الهشهاب.
وعبارة البيضاوي: وما تشاوون الاستقامة يا من يشاؤها إلا آن يشاء الله إلا وقت آن يشاء الل مشيشكم فله الفضل والحق عليكم باستقامتكم اه