============================================================
سورة التكوير (الابات: 24-21 أبي) على الوحي (وتا ساد) محمد عطف على إنه إلى آخر المقسم علي ) كما زعمتم ( ولقد رء2) راى محمد جبريل على صورته التي خلق عليها الأفق البن ) البين، وهو الأعلى بناحية الشرق { وماهو) اي محمد ( عل الي) ما غاب من الوحي وخبر السماء ضيي بمتهم، وفي قراءة بالضاد أي ببخيل فيقتنص شيئا منه قوله: (عطف على إنه) اي إنه لقول رسول كريم: يعني: سيقت الآبات لبيان شان الكتاب حيث ل إنه لقول رسول كريم مقسأ عليه بالأقسام السابقة، فذككر محد صلوات الله وسلامه عليه وجبريل عليه السلام تابع لذكره، وقال الإمام ما مسناه: كما أنه سبحانه وتعالى أجرى على جبريل هنه الصفات ههنا اجرى على نيا صفات في قوله تعالى: (يا ايها النبي انا أرسلناك شاهدا ومبشرا وتذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا) (الأحزاب : 45) فإفراد أحد الشخصين بالذكر واجراء صفاته عليه لا يدل على انتقاء تلك الصفات عن الآخر، وقال القاضي: واستدل به على فضل جبريل على محمد عليهما الصلاة والسلام حيث عد فضائل جبريل، واقتصر على تفي الجنون عن النبي وهو ضعيف. اذ المقصودت قولهم إنما يعلمه بشر اقترى على الله كذبآ أم به جنة لا تعداد فضلهما والموازنة بينهما اه ثم إنك إذا امعنت النظر وتفت على أن إجراء تلك الصفات على جريل في هذا المقام ادماج لتعظم رمول الله وأنه بلغ من المكانة وعلو المتزلة عند ذي العرش بأن جعل الفير بينه وبينه مثل هذا الملك المقرب المطاع الأمين، فالقول في هذه الصفات بالنسبة إلى رسول الله رفعة متزلة له كالقول في قوله : ذي العرش بالنسبة إلى رفعة منزلة جبريل عليه السلام كما سبق والله أعلم اهكرخي قوله: (ولقد راء) معطوف أيضا على قوله: إنه لقول رسول كريم فهو من جملة المقسم عليه اله زاده وهذه الرؤية هي الرؤية الواتعة في غار حراء حين راه على كرسي بين السماء والأرض في صورة له ستمائة جناح، وقيل: هي الروية التي راه فيها عند سلرة المشهى، وقوله: بناحية المشرق أي لأنه مان في المشرق من حيث تطلع الشمس اهشيختا.
وعبارة المقر في سورة النجم: وهو بالأفق الأعلى) (النجم: 7] أفق الشمس أي عند مطلعها على صورته التي خلق عليها فراء النبي وكان بحراء قد مد الأنق الأعلى إلى المغرب فخر مغشيا عليه وكان قد ساله أن بريه ننسه على صورته التي خلق عليها فواعده بحراء فتزل جبريل عليه السلام له على صورة الأميين اتتهت.
قوله: (ملى البب متعلق بظنين أو بضنين اه سمين وعلى على الأول بممنى في، وعلى الثاني بمعنى الباء.
قوله: (وني قراءة بالضاد) أي سبعية، وقوله: اي ببخيل اي فلا يبخل به عليكم بل يخبركم يه ولا يكمه كما يكم الكاهن ما عنده حتى ياخذ عليه حلوانا. واختار أبو عبيدة القراءة الأولى الوجهين الفتوحات الالهية (ج8/م12