تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التكوير (الايات: 17- 21 تدخل في كناسها اي تغيب في المواضع التي تغيب فيها ( والئل انا عشمت ) اقبل بظلامه أو ادبر (والشبح انا تكن ) امتد حتى يصير نهارا بينأ ( إنه) أي القرآن ( لقول رشول كرو لل على الله تعالى وهو جبريل أضيف إليه لنروله به ( وى فو) اي شديد القوى (( عندوى الترش) أي الله تعالى ) ذي مكانة متعلق به عند (مطع ت2) اي تطيعه الملانكة في السماوات فبابه جلس كما في السختار، وتوله: تدخل في كناسها آى فختوسها وجوعها وكنوسها اعتفاؤها تحت ضوثها من كت الوحش إذا دخل كناسه وهو بيته الذي يتخذه من أغصان الشجر اهأبو السمود.

وفي المصباح: وكتاس الظبي بالكسر بيته، وكنس الظيي كنوسا من باب نزل دخل كناسه اه: توله: (والصيح اذا تنفس) مناسته لقرينه ظاهرة على التفسيرين، لأن ما قبله إن كان للاقيال فهو أول الليل وهذا أول النهار، وإن كان للادبار فهذا ملاصق له فبينهما مناسبة الجوار، فلا وجه لما قيل من أنه على الأول آنسب اهشهاب.

قوله: (اذا تنفس يقال للصبح اذا زاد تنفس، ومعنى التنق خروج النفس من الجوف، وني كيفية المجاز قولان، الأول: أنه إذا اتبل الصبح أقبل باقباله روح ونسيم فجعل ذلك نقسأ له هلى المجاز، فقيل: تنفس الصبح الثاني أنه شبه الليل المظلم بالمكروب المحزون الذي حبس بحيث لا يتحرك، فاذا تتفس وجد راحة وههنا لما طلع الصبح فكأنه تخلص من ذلك الحرن فعبر عنه بالنفس اه

قوله: (كربم (على الله) أي فكريم صفة تقضي نفي المذام كلها واثات صفات المدح اللاثقة به، وقوله: أمين أي مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من الوحي اه من البحر.

قوله: ذي قوة) كان من قوته أنه اقتلع قرى قوم لوط من الماء الأسود، وحملها على جناحه فرقها إلى السماء ثم قلبها، وأنه أبصر ابلي يكلم عيى عليه السلام على بعض عقاب الأرض المقدسة قتفخه بجناحه نفخة القاء إلى أقصى جبل الهند، وأنه صاح صيحة بثمود نأصبحوا جائمين، وأنه يهيط من السماء الى الأرض ثم يصمد في أسرع من رد الطرف اهخازن.

قوله: (ذي مكانة) أي مكانة إكرام وتشريف لا مكانة جهة اهخطيب.

قوله: (متعلق به عد) أي فهو حال من مكين وأصله الوصف، فلما قدم نصب حالا، وقوله: ثم ظرف مكان للمبعيد والعامل فيه مطاع اهسمين قال الحسن: فرض الله على أهل السموات طاعة جيريل عليه السلام، كما فرض على أهل الارض طاعة محمد اهخطيب ومن طاعة الملائكة لجبريل أنهم فتحوا له أبواب الموات ليلة المعراج وفتح خزانة الجنة آبوابها اهخازن قوله : (أي تطيعه الملايكة) تفسير لقوله مطاع، وقوله في السموات تفسير لقوله ثم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة