تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التكويا الآبات: 16-14 يوم القيامة ({ما العضرت ) من خير وشر ( * أتم) لا زائدة { بالتر (0 ( الرار الكثر هي النجوم الخمسة: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارة، تخن بضم التون أي ترجع في مجراها وراءها، بينما نرى النجم في آخر البرج إذ كر راجما إلى أوله، وتكنن يكسر النون انما يجوجر في يطنه تار جهنم ولا بعد في ذلك الا يرى ان العلم يظهر في عالم المثال على صورة اللبن كسا لا يخفى وقد روي عن اين عباس رضي الله عنهما أنه يؤتى بالأعبال الصالحة على صورة حسنة، وبالأعمال السيثة على صورة تبيحة، فتوضع في الميزان، وأيا ما كان فاسناد إحضارها إلى النف مع أنها تحضر بأمر الله عز وجل كما ينطق به قوله تعالى: { يوم تجد كل نفس ما عملت من خير ضر [آل عمران: 30) الآية لأنها لما عملتها في الدنيا فكأنها احضرتها في الموتف، ومعنى علها بها حينثذ آنها تشاهدها عل ما هي عليه فى الحقيقة، فان كانت صالحة تشاهدها على صور أحسن مما كانت تشاهدها عليه في الدنيا لأن الطاعات لا تخلو فيها عن نوع مشقة، وان كانت سيية فانها تشاهد على خلاف ما كانت تشاهدها عليه في الدنيا لأنها كانت مزينة لها موافقة لهواها اه توله: (أي كل نفس) أي فالتنكير في نفس مثله في تمرة خير من جرادة، واورد عليه أنها هنا في سياق الاثبات وهي في تكون للافراد أو التوعية، والمقام إنما يناسبه العموم لأن العلم بما أحضرت حاصل لكل نفس لقوله تعالى: (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا) [آل عمران: 30] الخ ومحصل الجواب: أن ما ذكر اكثري لا كلي فلا ينافي أنه قد يقصد بها العموم يمعونة المقام اهزاده وفيه أنها هنا في سياق الشرط، وسياق الشرط كسياق الغي في أن التكرة للعمرم اذا وقعت في كل متها اه توله: (وهو) أي وتت هذه المذكورات يوم القيامة قوله: وما أحضرت) أي ما أحضرته في صحيفة عملها وما أحضرته في موقف المحاسبة وعند الميزان، لأن الأعمال أعراض لا يمكن إحضارها زاده قوله: (هي النجوم) أي السيارة فير الشمس والقمر، وقوله: تخن يضم النون أي من باب دخل كما في المختار: وتوله : أي ترجع في مجراها اي بعد أن جرت في الفلك أي ترجع من آخر القلك القهقرى الى أوله كما قرر ذلك الشارح اهشيخنا.

وني القرطبي: وفي تحصيصها بالذكر من بين سائر النجوم وجهان، أحدهما: لأنها تتقبل الشمس قاله بكر بن عبد الله المزني. الثاني : لأنها تقطع المجرة قاله ابن عباس، وقال الحسن وقتادة : هي التجوم التي تحشس بالنهار وتظهر بالليل، وتكنس في وقت غروبها أي تتاخر عن البصر لخفائها فلا ترى، وفي الصحاح: والخنس الكواكب كلها لأنها تخت في المتيب ولأنها تخفى نهارا، ويقال : هي الكواكب السيارة منها دون الثابتة، وقال الفراء في قوله تعالى ( فلا أتسم بالخت الجواري الكس) (التكوير: 15] إنها النجوم الخمس زحل والمشتري والسريخ والزهرة وعطارد لأنها تخنس في مجراها وتكتنس كما تكنس الظباء في السنار اه قوله: (إذ كر راجعا) هو العامل في ييثما، وقوله: إلى اوله اي البرج، وقوله : بكسر النون أي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة