تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التكوير (الاية: 14 وجواب إذا أول البورة وما عطف عليها (علت نقش) اي كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يقال: سعرت النار واسعرتها وقال قتادة: سعرها غضب الله وخطايا بني آدم اهفرطبي قوله: (قربت لأملها) وقال الحسن: إنهم يقريون منها لا آنها تزول عن موضعها، وكان عد الرحمن بن زيد يقول: زينت والزلفى في كلام المرب القربة قال الله تمالى: ({ وأزلفت الجنة للمتقين) (الشعراء: 90ق: 31) وتزلف فلان تقرب اهقرطبي قوله: (أول السورة) أي: الواتعة أول السورة، وقوله: وما عطف عليها وهو أحد عشر. قال الزجاج: التقدير إذا كانت هذه الأشياء علمت كل نفس ما أحضرت من خير أو شر تجزى به أي فلا وقف من أولها إلى هنا اختيارا، وقال صاحب الكشاف: هذه اثتا عشرة خصلة من قوله: (افا الشس) الى قوله: ﴿ واذا الجنة أزلفت﴾ كلها مضافة إلى الجمل لم يتم بها الكلام، وإنما إتمامها بما عمل فيها من توله: ({علمت نف ما احضرت) فهي جملة من فعل وفاعل، ثم ابتدأ وأقسم فقال: فلا اقسم وتمامه آخر السورة لأن قوله: (اته لقول رسول كريم) جواب القسم اه وإنما صح والمذكور في سياقها اثتا عشرة حصلة، ست منها في مباديء قيام الساعة قبل فناء الدنيا وهي قوله: (اذا الشمس كورت) الى قوله: (واذا البحار سجرت وست بعده وهي من قوله: داذا النفوس زوجت) إى قوله: (واذا الجنة أزلفت) لأن المراد زمان متع شامل لها ولمجازاة النفوس علن أعمالها اهكرخي وني القرطبي : وقال الحسن: إذا الشمس كورت إلى قوله وإذا الجنة أزلفت اثنتا عشرة خصلة، ست في الدنيا، وست في الآخرة، وقد بينا الستة الأول في قول ابي بن كعب اه توله: (علت نفس ما أحضرت) أي من خير وشر، قال الرازي: ومعلوم آن العمل لا يمكن احضاره، فالمراد حيننذ ما أحضرته في صحاتفها أو ما أحضرته عند المحاسبة، وعند الميزان من اثار تلك الأعمال اخطيب وفي أبي المود: علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على آن المراد بها أي بإذا زمان واحد ممتد يسح ما في سياقها، وسياق ما عطف عليها من الخصال مبدؤه أي الزمن الواحد النفخة الأولى، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلاتق، لكن لا بمعنى آنها تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد أو عتد وقوع كل داهية من تلك الدواهي، بل عتد نشر الصحف، إلا أنه لما كان بعض تلك الدواهي من مبادق وبعضها من روادقه نسب علمها بذلك إلى زمان وتوع كلها تهويلا للخطب وتفظيعا للحال، والمراد بما أحضرت أعالها من الخير والشر، وبحضورها إما حضور صحانفها كما يعرب عنه نشرها، واما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الاعمال الظاهرة في هذه التشأة بصور عرضية تبرز في الشأة الآخرة بصود جوهرية مناسبة لها لهي الحسن والقبع على كفيات مخصوصة وهيثات معينة، حتى ان الذنوب والمعاصي تتجسم منالك وتتصور بصورة النار وعلى ذلك حمل قوله تعالى: (وان جهم لمحيطة بالكافرين (التوية: 49 المنكبوت : 54) وقوله تمالى: إن الذين ياكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا (النساء: 10] وكذا قوله عليه الصلاة والسلام في حق من يشرب من آنية الذهب والفضة:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة