============================================================
سورة التكوير (الايات: 13-9 1 تبكيتا لقاتلها ( بأي ذل ثيت ل وقرىء بكسر التاء حكاية لما تخاطب به، وجوابها أن تقول : قتلت بلا ذنب (واذا الشفف) صحف الاعبال ثثرت بالتخفيف والتشديد، فتحت وبسطت طت نزعت عن أماكنها كما ينزع الجلد عن الشاة ( ذلاا المييم) النار شيرت) بالتخفيف والتشديد اججت (واذا ت أزلفت) قربت لأهلها ليدخلوها، الحق كل امرىء بشيته اليهود باليهود والنصارى بالنصارى والمجوس بالمجوس، وكل من كان يعبد شثا من دون الله يلحن بعضهم بعضا النافقون بالمنافقين والمومنون بالمؤمنون وقيل : يقرن الغاوي بمن اغواه من شيطان أو إنسان على جهة البغض والعداوة، ويقرن المطيع بمن دعاه إلى الطاعة من الأنبياء والمؤمين، وقل: قرت التفوس بأعمالها فصار انضمامها لها كالتزويج اه قوله: (الجارية) المراد بها مطلق البنت وقوله: والحاجة اى الفقر كان الرجل في الجاهلية إذا ولد له بنت، فأراد أن يستحيها البسها جبة من صوف أو شعر ترعى له الابل والغنم في البادية، وإن أراد قتلها تركها حتى اذا كانت مداسية اي: بنت ست سنين يقول لامها: طيها وزييها حتى اذهب بها الى احماتها وتد حفر لها بترا في الصحراء، فيذهب بها إلى البثر فيقول لها انظري نيها ثم يدفعها من خلفها ويهيل عليها التراب حتى تستوي بالتراب، وقال ابن عباس: كانت الحامل إذا قربت ولادتها حفرت حفرة فتمخضت عن رأس تلك الحفرة، فإذا ولدت بنتأ رمت بها في الحفرة واذا ولدت ولدا أبقته اه
توله: (تبكيتا لقاتلها) لمن دننها ني القبر ومي حية، وهذا جواب عما يقال ما معنى سؤال الموؤدة، مع أن الظاهر أن يسال القاتل عن قتله إياها، وتقرير الجواب أن هذه الطريقة افظع في ظهور جناية القاتل والزام الحجة عليه، فإنه إذا قيل للموؤدة إن القتل لا يجوز إلا لذنب عظم فما ذتبك وبأي ذنب قتلت؟ كان جوابها: اني قلت بغير ذب فيفضح القاتل ويصير ميهوتا اهزاده.
كوله : (وترىء بكر التاء) أي: الثانية على أنها تاء المؤثة المخاطبة والقعل مبني للمفعول بوزن ضربت مبتيأ للمفعول، وهذه القراءة شافة وهي مع قراءة الجمهور على أن سثلت يالبناء للمفعول، وقرىء شاذا سالت بالبناء للفاعل مع قتلت بضم التاء للمككلم وبكونها على للتانيت، فالقراءات الشادة ثلاثة اهشيخنا قوله: (صحف الأممال) أي: فانها تطوى عند الموت وتتشر عند الحساب اهييضاري قوله : (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان، وتوله : تتحت وبسعطت آي: بعد آن كانت مطوية. قول: (نزعث عن أماكنها) أي: أزيلت وعدمت بالمرة، وفي القرطبي : قالكشط قلع عن شدة النزاق فالسماء تكشط كما يكشط الجلد عن الكيش وغيره، والقشط لغة فيه، وفي قراعة عبد الله وإذا السماء تشطت وكشطت البعير كشطأ نزعت جلده، ولا يقال بلخته لأن العرب لا تقول في البعير إلا كشطته أو جلدته واتكشط أي: ذهب، قالسماء تتزع من مكانها كما ينزع الغطاء عن الشيء وقيل: تعطوي كما قال: ويوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) (الأنبياء: 104] فكان المعنى قلعت فطويت اه قوله: (بالتخفيف والتشديد) تان، وقوله: آججت آي: أوقدت للكفار وزيد في احمائها: