تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسوره التكوير االأيتان: 7، 8 بوجت ترنت باجسادها ( واذا المرث دة) الجارية تدفن حية خوف العار والحاجة شيلت ( الشمس والقمر والتجوم في البحرثم يبعث عليها ريحا دبورا تتفخه حتى بصير نارا، وكذلك في بعض اللأحاديث بامر الله جل ثناؤه الشمسن والقمر والنجوم فيثرن في البحر، ثم يبعث الله جل ثناؤه الدبور فتسجر نارا فتلك نار الله الكبرى التي يعنب بها الكفار. قال القشيري : قيل في تفسير قول ابن عباس سجرت أوقدت يحتمل ان تكون جهنم في قمور من البحار، فهي الآن غير مسجورة لقوام الدنيا فإذا انقضت الدنيا سجرت فصارت كلها نارا يدخلها الله أهلها، ويحتمل أن يكون تحت البحر نار، ثم يوقد الله البحر كله فيصير نارا، وفي الخير البحر نار في نار، وقال معاوية بن سعيد: بحر الروم وسط الأرض أسفله آبار مطبقة بنحاس يسجر يوم القيامة، وقد تكون الشمس في البحر فيكون البحر نارا بحر الشم ثم جيع ما في هنه الآيات الست يجوز آن يكون قبل يوم القيامة وما بعده هذه الآيات يكرن في يوم القيامة . روي عن عبد الله بن عمرو: لا تتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم، وقال أبي بن كمب: ست ايات من قيل يوم القيامة بينما الناس في آسواقهم ذهب ضوء الشمس وبدت النجوم فتحيررا ودهشوا فبينما هم كذلك إذا وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت واحترقت فصارت مباء منثورا، ففزع الإنس إلى الجن والجن إلى الأنس، واختلطت الدواب والوحوش والهوام والطير وماج بعضها في بعض، فذلك قوله تعالى: (واذا الوحوش حشرت) ثم قالت الجن للإنس: "نحن ناتيكم بالخبرء فانطلقوا إلى البحار فاذا هي نار تتاجج، نيسا هم كذلك انصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى، والى الماء الابعة العليا، فيما هم كذلك إذا جاءتهم ريح فأماتتهم قيل: معنى سجرت هي حمرة مائها حتى يصير كالدم ماخوذ من قولهم عين سجراء أي: ~~توله : (قرنت ياجسادها) أي ردت الأرواح إلى أجسادها، وهذا بناء على أن التزويج بمعنى جمل الشيء زوجا والتفوس على هذا بمعتى الأرواح اهسمين وروي أن عمر سثل عن هذه الآية فقال: يقرن الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن بين الرجل السوء والرجل السو، في النار، وقال قتادة: يقرن كل امرىء بشيته، قاليهود تقرن باليهود والتصارى تقرن بالتصارى، وقال عطاء: زوجت نفوس الحور المؤمنين المين وقرنت تفوس الكفار بالشياطين اهخطيب وفن القرطبي: ومن ابن عباس قال: زوجت تغوس المؤمنين بالحور العين وقرنت الكفار بالثياطين، وكذلك المنافقون، وعنه ايضا: قرن كل شكل بشكله من أهل الجنة وأهل النار فيضم المبالغ في الطاعة إلى مثله والمتوسط إلى مثله وأمل المعصية إلى مثلهم، فالتزويج أن يقرن الشيء بمثله، والممنى: واذا النفوس قرنت إلى أشكالها في الجنة والتار، وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان كما قالاحشروا الذين ظلموا وأزواجهم) [الصافات: 22] قال عبد الرحمن بن زيد: جملوا أزواجا على حسب أصالهم فأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج والسابقون زرج، وقد قال جل ثناؤه (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم [الصافات: 22) أي: اشكالهم، وقال عكرمة : وإذا النفوس زوجت قرنت الأرراح بالأجساد أي : ردت إليها، وقال الحسن:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة