============================================================
25 ورة التكوير (الابات: 1-3 على الارض { رإذا للبال شيرت ) ذهب بها عن وجه الأرض فصارت هباء منبثا (تادا آلوشار النوق الحوامل (مطلت ) تركت بلا راع أو بلا حلب لما دعاهم من الأمر، ولم يكن مال اعجب إليهم منها (ولذا الوكرش حيرة ) جمعت من بعد البعث ليقتص لبعض من بعض ثم تصير ترابا قاذا السار شرت ) بالتخقيف والتشديد، أوقدت فصارت نارا راذا النفوش قول (سيرت) اي: في الهراء أي: رفعت من مكانها بعد تفتيتها، وتوله: فصارت مباء أي بعد صيرورتها، كمالعهن أي: الصوف المتدرف فصرورتها كالعهن مسبوقة بختتها كالرمل الائل اله شيختا قوله: (داذا العشار) جمع عشراء كالفاس جمع نفساء وهي التي آتى على حملها عشرة أشهر ثم هو اسمها إلى أن تضع لتمام السنة وهي أتفس ما يكون عند املها. وروي أنه مر ني أصحاب بعشار من النوق ففض بصره فقيل له : هذا أنفس أموالنا فلم لا تنظر إليها؟ فقال : قد نهاني الله عن ذلك ثم تلا: (ولا تمدن عيتيك) (الحجر:84 طه: 131] الآية اهخطيب قوله: (تركت بلا راع) أي: تركت مهملة بلا راع لها وهو إما بعد البعث أو قبيل قيام القيامة حتى لا يلتفت أحد الى ما كان عنده اشهاب.
وقال بعضهم: إن هذا على وجه المثل لأن في القيامة لا كون ناقة عشراء، والمعنى أن يوم القامة بحالة لو كان للمرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه اهقاله القرطبي قوله: (أو بلا حلب) في المختار: الحلب بفتح اللام المصدر تقول منه حلب يحلب بالضم سلبا ميقال أيفا: بكون اللام من باب قتل كما في المصباح اه قوله: (واذا الوحوش) أي : دواب البر، وقوله: جمعت بعد البعث الخ آي: من كل ناحية . قال تتادة: يحشر كل شيء حتى الذباب للقصاص، فإذا اقتص منها ردت ترابا فلا يبقى منها إلا ما نيه سرور لبن أدم واعجاب بصورته كالطاووس ونحوه اهأبر الود قوله: (أوقدت فصارت نارا) هذا أحد اقوال ذكرما القرطبي وتصه: وإذا البحار سجرت أي: ملثت من الماء فيغيض بعضها إلى بعض فتصير شييأ واحدا وهو معنى قول الحسن، وقيل: أرمل عذبها عل مالحها ومالحها على عذيها حتى امتلأت وعن الضاك ومجاهد: نجرت فصارت بحرا واحدا قال القشيري: وذلك بأن يرفع الله الحاجز الذي ذكره في قوله : لا بينهما برزخ لا يغيان} (الرحمن: 20) قاذا رفع ذلك البرزخ تفجرت مياه البحار، فعمت الأرض كلها وصارت البحار بحرا واحدا، وعن الحن أيضا: يبست فلا يبقى من مائها قطرة، وتسير الجبال حينذ وتصير الجبال والأرض طبقا واحدا بأن يملأ مكان البحار بسراب الجبال. تال النحاس: وقد تكون الأقوال متفقة فتيبس البحار من الماء بعد آن يفيض بعضها الى بعض تم تقلب تارآ، وقال ابن زيد، وعطية، وسقيان، ووهب، وأبي، وصلي اين أبي طالب، وابن عباس في رواية الضحاك عنه : أوقدت فصارت نارا. قال ابن عباس: يكور الله