تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة عبساالايات: 35-32 24 البهائم، وقيل التبن { تتعا) متعة أو تمتيعا، كما تقدم في السورة قبلها ( لݣررا تقية ( تقدم فيها ايضا(ذا - العلت) النفخة الثانية يم يفر الزه ين ايه ) أند وأبه الشجر ملتفة، بالحداثق ذات أشجار غلاظ فهو مجاز مرمل كالمرسن بمعنى الغليظ مطلقا، وفيه تجوز مطلقا، وقيه تجوز في الاسناد أيضا، لأن الحداثق نفسها ليست غليظة بل الغليظ اشجارها اهشهاب قول: وتاكهة) عطف عام فيدخل فيها رطب وعنب ورمان وآترج وتمر وزبيب وغير ذلك اه وهذا بالنظر لمطفه على عنباء وأما إذا عطف هلى حداثق كما هو المتبادر فهر عطف خاص على كل هام كما لا يخفى اه قوله: (وأبا) ماخوذ من أبه إذا أبه أي : قصده لأنه يوم ويشيع له، أو من أب لكلا إذا تهيأ ل لأنه متهيء للرسحي اهأبو السعود وفي المصباح : الأب المرعى الذي لم تزرعه الناس مما تاكله الدواب والأنسام اه كوله: (ما ترهاء البهائم) أي: سواء كان رطبا أو بايسا فهو أعم من القضب، وقوله : وقيل التبن وعليه فالمغايرة بينه وبين القضب ظاهرة الل تول: متاما) مصوب بأنبتا لأنه مصدر مؤكد لعامله، لأن إتباته الأشياء إمتاع لجميع الحيوانات الفشيختا لكن هذا لا يلاقي قول الشارح كما تقدم لي السورة قبلها، والذي تقدم آنه مفعول من أجله أو مطلق، والعامل فيه محذوف تقديره فعل ذلك متاعا لكم أو متعكم بذلك تمتيعا والأمر متقارب. قوله : (تقدم فيها أيضا) أي : تقدم تقسير الأنعام بأنها جمع نعم وهي الابل والبقر والغنم قوله: (فاذا جاءت الصاخة) شروع في بيان احوال معادهم اثر بيان مبدا خلقهم ومعاشهم، والفاء للدلالة على ترتيب ما بعدها على ما قبلها من ننون النعم، والصباخة الداهية التي تصخ لها الخلالق أي: يصيخون لها من صخ لحديثه إذا أصاخ له واستمع وصفت بها النفخة الثانية لأن الناس بصخون لها اه أبر السمود وقوله: وصفت بها آي مجازا بناه على آن صيخ بمعنى آصاخ اي: استمع فجملت مستمية مجازا في الظرف أو الاستاد اهشهاب وني المختار: الصاخة الصيحة تصم بشدتها تقول صغ الصوت من باب رذ: ومنه سميت القيامة الصاحة اله فقوله : تصم أي: تورث الصمم أي: عدم السمع من أجل شدتها اه وفي السمين: الصاخة الصيحة التي تصيخ الآذان أي تصمها لشدة وقعتها، وقيل: هي مأخوذة من صخه بالحجر آي: صكه به وقال الزمخشري: صخ لحديث مثل أصاخ فوصفت النفخة بالصاخة مجازا، لأن الناس يصخون لها، وقال ابن العرب: الصاخة التى تورث الصم وأنها لمسمعة وهذا من بديع الفصاحة اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة