تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

248 ورة ا الابات: 41-36 ﴿ومنمد﴾ زوجته وبه يوم بدل من إذا، وجوابها دل عليه { يكلي انيي ينهم يوممد تاه حال يشغله عن شان غيره، اي اشتغل كل واحد بنفسه وجر يقتهد شتيه مضية ) فرحة وهم المؤمنون د غبار رمتما) تغشاها قول: (يوم يفر المرء من اخيه) أي: يهرب أي تجيء الصاخة في هذا الذي يهرب فيه من أخيه اي من موالاة أخيه ومكالمته لأنه لا يتغرغ لذلك لاشتغاله بنفسه، كما قال بعده : ا لكل امرىء منهم يومثد شأن يغنبه) أي : يشغله عن غيره، وقيل: إنما يفر حذرا من مطالبتهم اياء لما بينهم من التبعات، وقيل لثلا يروا ما هو فيه من الشدة، وقيل: لعلمه أنهم لا ينقعونه ولا يغنون عنه شينأ كما قال: (يوم لا يفني مولى عن مولى شيتا) (الدخان: 41] وقال عبد الله بن طاهر الأبهري يفر منه لما تبين له من عجزهم وقلة حيلتهم الى من يملك كشف تلك الكروب عنه ولو ظهر له ذلك في الدنيا لما اعتمد شيثأ ر ربه تعالى اهترطي وسبب ذلك الفرار الاحتراز عن المطالية بالحقوق فالأخ يقول لم تواسني بمالك والأبوان يقولان قصرت في برنا، والصاحبة تقول لم توفني حقي وأطعمتني الحرام، والتون يقولون ما علمتتا وما ارشدتنا اهخازن.

قوله: (بدل من [ذا) أي : بدل كل أو بعض والعايد محلرف اي ينر فيه اه ولا يجوز أن يكون يغيه عاملا في إذا ولا في يوم لأنه صفة ولا يتقدم معمول الصفة على عاملها اكرخى قوله: (لكل امرىء الخ) جملة مستأنفة ورادة لبيان سبب الفرار أي لكل واحد من المذكورين شغل يكفيه في الاحشام به اهأبو السمود.

قوله : (أي اشتغل كل واحد بنتسه) بيان لجواب إذا المحذوف اه قوله: (وجوه بومتذ) الخ وجوه: وان كان نكرة لكونها في حيزه التتويع، ومسفرة خبره، ويومذ متعلق يه، وهذا بيان لمال أمر المذكورين وانقسامهم إلى الأشقياء والسعداء بعد وقوعهم في داهية عظيمة اهأبو السود قوله: (مضيثة) أي: متهللة من أسفر الصبح إذا إضاء، وعن ابن عباس: عن قيام الليل روى في الحديث: ومن كثرت صلاته بالليل حن وجهه بالتهاره وعن الضحاك من اثار الوضوء، وقيل: من طول ما اغبرت في صبيل الله تعالى اهخطيب قوله: (قرحة) أي: بما تناله من كرامة الله ورضوانه، وقوله: ضاحكة اي عند الفراغ من الحاب اهخازن: قوله: ترهقها) في المختار: رهقه غشيه وبابه طرب، ومنه قوله تعالس: (ولا يرعق وجومهم تتر ولا ذلة) (يونس: 26) وفي الحديث: "إذا صلى أحدكم على شيء فليرهقه أي: فليغشه ولا يبعد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة