تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

142 ورة عبساالايات: 24- 21 نظر اعتبار {ال طاد ) كيف قدر ودبر له ( انا مبن الة) من السحاب س2) م شقتا الأرض) بالنبات (ث4 كالحنطة والشعير (عنا كف) هو القت الرطبوواة) بساتين كثيرة الاشجار ( ولكمة واب ما ترعاه وقال أبو السعود: كلا بممنى حقا كما قاله الشارح فيكون متعلقا بما بعده أي: حقأ لم يفعل ما اره به ربه افشيغتا وقال الكرخي : وقال ابن الأنياري : الوقف على كلأ قبيح وعلى أمره وآنشره جيد اه قوله: (ما أمره) (به ربه) أشار إلى أن ما موصولة بمعنى الذي والمائد محتوف كما قدره تبعا لأبي البقاء اهكر خي وقال الرازي : الضير في يقض عائد إلى المذكور السابق وهو الإنسان في قوله : قتل الإنسان ما اكفره، وليس المراء من الإنسان هنا جميع الناس بل الإنسان الكافر اه.

قوله: (فلينظر الإنسان) الخ لما ذكر خلق ابن آدم ذكر رزقه ليعتر فقال : فلينظر الانسان إلى طمامه أي فلينظر كميف خلق الله طمامه الذي جمله سبيا لحياته، والمعتى الى تكونه وكيفية حدوثه وهر موضع الاعتبار اهمن الواحدي.

قال أبو السعود: وهلا شروع في تعداد النعم المتعلقة ببقاله بعد تفصيل السم المتملقة بحدوثه قوله: (أنا صببنا الماء صيا) قرأ الكوفيون أنا بالفتح على البدل من طمامه، فيكون في محل جر بدل اشتمال بممنى أن صب الماء سبب في احراج الطعام فهو مشتمل عليه، أو بمعنى أن هذه الأشياء مشتملة على الطعام، لأن معنى قول الى طعامه الى حدوث طعامه فالاشتمال على هذا من باب اشتمال الثاني على الأول، لأن الامتبار إنما هو في الأشياء التي يتكون منها الطعام في الطعام نفمه، وأما القراءة بكسر الهمزة قعلى الاستناف المبين لكيفية إحداث الطعام اهين وقوله: ثم شققنا الخ أسند الشق إلى نفسه تعالى إسناد الفعل الى السبب اهيضاري وقوله: الى السبب تيع الزمخشري وقد رده في الأنصاف بأته تعالى موجد الأشياء فالاسناد إليه تعالى حقيقة، وإنما ذكره الزمخشري اعتزالا فان أفعال السباد مخلوقة لهم عنده، ورده المدقق في الكشف يأنه ليس مينيأ على ما ذكر، بل لأن الفعل إنما يسند حقيقة لمن قام به لا لمن أوجده، فالاعتراض عليه ناشيء من قلة التدبر اهشهاب قوله: (من السحاب) أي : بعد نزوله من السماء اه شيختا.

قول: (ثم شفقنا الأرض) أي: بالنبات الذي هو في غاية الضعف عن شق أضعف الأشياء، فكيف بالأرض البايسة اهخطيب قوله: (ومبا) عطف على حبا. قوله: (هو القت الرطب) اي: علف الدواب الرطب، وسمي فضبا لانه يقضب اى: يقع مرة بعد اخرى الل تول: (غلبا) جمع أغلب وغلباء كحمر في احمر وحمراء. يقال: حديقة غلباء اي غليظة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة