============================================================
24 ورة عبس (الايات: 24-20 (ثم التيد} أي طريق خروجه من بطن أمه رثم اات اقر جعله في قبر يستره للبعث ( ك) حقا (لتايتض لم يفمل 3 ا2 به ربه ( تاك آلابت قوله: (ثم السبيل) منسوب على الاشتغال بقعل مقدر تقديره ثم يسر السبيل يسره فالضير ني سره للسبيل أي سهل السبيل للانسان اهسمين ولم يقل ثم سييله باضافته إلى ضمير الإنسان بل عرفه باللام للا شعار بأنه سبيل عام اهشهاب وني السمين: قوله : ثم السبيل يسره يجوز أن يكون الضمير للإنان، والسبيل ظرف أي: يسر للأنسان الطريق أي طريق الخير أو الشر، كقوله: (وهديناه النجدين) [البلد: 10) وقال أبو البقاء: ويجوز أن ينتصب بأنه مفعول ثان ليسره، والهاء للأنسان أي: يره اليل أي هداه له. قلت : فلا بد من تضمينه معنى أعطى حتى ينصب اثثين أو بحذف حرف الجر آي يسره للسبيل، ولذلك قدره بقوله: عداه له، ويجوز أن يكون السبيل منصوبا على الاشتغال بفعل مقتر، والضمير له تقديره ثم يسر السبيل يسره أي: سهله للانسان كقول: (اعطى كل شيء خلقه ثم هدى ([طه: 50] وتقدم مثله في قوله : (انا هديناه السبيل) [الإنسان: ]، قوله: (أي طريق خروجه من بطن امه) أشار بهذا إلى أن السبيل بمعنى الطريق، وأن آل عوض عن الضمير، والمعنى ثم سبيله أي: الإنسان أي طريق خروجه من بطن أمه يسره الله له ومهل علي خروجه مته. قال بعضهم: إن رأس المولود في بطن آمه من هوق ورجليه من تحت فهو في بطن آمه على الانتصاب، فإذا جاء وتت خروجه انقلب بالهام من الله تعالى اهمن الرازي.
قوله: (ثم أماته) الخ عد الاماتة من النعم لأنها وصلة في الجملة إلى الحياء الأبدية والنعيم المقيم اه أبو السعود قوله (قاقبره) لم يقل فقبره لأن القابر هو الدافن بيده والمقر هو الله تعالى. يقال: قبر الميت اذا دفته بيده، وأقبره إذا أمر غيره أن يجمله في قبره، وقوله: جمله في قبر يستره اي: ولم يجعله ممن يلقى للطير والسباع، فإن القبر مما أكرم به ابن آدم وقوله: ثم إذا شاء أنشره أي إذا شاء انشاره أنشره فمفعول المشيثة محذوف، وعر باذا اشعارا بأن وقت المشيتة غير معلوم، وأما ساير الأحوال المدكور قل ذلك، فانها تعلم أوقاتها من بعض الوجوء فلم تقوض الى مشيتته تعالى اهمن الراري قول: ك3) ردع وزجر للإنسان عما هو عليه من التكبر والتجبر والترفع والإصرار على إنكار التوحيد وانكار البعث والحاب اه خازن وقوله: لما يفض بيان لسبب الردع والزجر اه أبو السعود.
قال بعضهم: ما لابن آدم والفخر أوله نطفة مذرة واخره جيفة قلرة وهو بيتها حامل عذرة اه نا قوله: (لما يقض ما أمره) أي : لم يفعل الإنسان من أول مدة تكليفه إلى حين إقباره، وقوله : ما أمره الله به أي : مما فرضه عليه، فالضمير في يقض للانسان اهمن البحر.