تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

244 ورة ن(الايات: 17- 19 الملاتكة (ثل الإتن) لعن الكافر (3 اله ) استفهام توييخ، أي ما حمله على الكفر ( ين أتى ه) استفهام تقرير ثم بينه فقال ( ين تطفة خلقه فقدره ال) علقة ثم مضغة إلى آخر خلقه للصدق، ومنه بر فلان في ينه أي صدق وفلان برخالقه ويتبرره أي يطيعه فمعنى مطيعين الله صادقين ل فن أعمالهم اه قوله: وقتل الإتان ما اكفره) دعاء عليه بأشنع الدعوات وتعجب من إفراطه في الكفران وهو مع تصره پدل على سخط عظيم وذم بليغ اهيضاوى وفي الكرخي: وقوله: لعن الكاقر يشير يه إلى أنه دعاء بأشنع الدعوات، فإن قيل : الدعاء على الإنسان إنما يليق بالعاجز والقادر على الكل كيف يليق ذلك به، والتعجب أيضا إنما يليق بالجاهل بب الشيء والعالم به كيف يليق به ذلك فالجواب: آن ذلك درد على أسلوب كلام العرب لبيان استحقاقه لأعظم العقاب حيث أتى بأعظم القبائح، كقولهم: اذا تعجبوا من شيء قاتله ما احبيه أخزاء الله ما أظلمه اله وفي القرطي: قتل الإنسان ما اكفره قتل أي : لمن، وقيل: عنب والإنسان الكافر وروى أبو صالح، عن ابن عباس: ما أكفره اي شيء اكفره، وقيل: ما تعجب وعادة العرب إذا تمببوا من شيء قالوا قاتله الله ما أحبثه واحزاء الله ما أظلمه، والمعن اعجبوا من كفر الإنسان بجميع ما ذكرنا بعد هذا، وقل: ما اكفره بالله ونعمه مع معرته بكثرة إحانه إليه على التجب أيضا قال ابن جريج: أي ما أشد كفره، وقيل: ما استفهام اي: أي شيء دعاه إلى الكفر وهو استفهام توبيخ اه قوله: (استفهام توييخ) الظاهر أنه تعجب من افراط كفره، والتعجب بالتسبة اللبخلوقين اذ هر مستحق في حق الله تعالى أي هو ممن يقال نيه ما اكفره اهمن البحر قوله: (اي ما حمله على الكقر) أي: أي شيء دعاه وحمله على الكفر.

قول من أي شيء خلقه) شروع في بيان ما أتعم به عليه بعد المبالغة في وصفه بكفران نعم الق اشهاب قوله: (استفهام تقرير) أي: أو تحقير له، والأول اظهر لأن الاستقهام ذتروا من معانيه التقرير، لكن التحقير أخص بالمقام بل جع بينهما بعض مشايختا، فقال ني تفيره هنا الاستفهام لتقرير التحقير فمن ذكر التقرير آراد المعنى ومن ذكر التحقير أراد السرير به كما ينول عليه حصوص المقام، لأن القرير ليقاف السخاطب على حاله وهي هنا التحقير وتعريفه بقدره حين تكبر اهكرخي وذكر الجواب لا يقتضي أنه حقيتي كما توهم، لأن المراد بالجواب ما هو على صورة الجواب، لأنه بدل من قوله من أي شيء خلقه، ولو قيل: إنه للتقرير والتحقير مستفاد من شيء المنكر لكان له ~~تول: (نقدره) اي: قدره أطوارا اهبيضاوي ولهذا قال الشارح علقة الخ، وهذا تفصيل لسا أجمل في قوله من نطفة خلقه، والفاء للترتيب في الذكر اهزاده.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة