تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 سورة عبس الآيات: 11-11 ك عظة للخلق ( ترقة ككره ) حفظ ذلك فاتعظ به { ي شحي) خبر ثان لأنها وما قله اعتراض (ثكرمو) عند الله { تثعر) في السماء ( ثلمرة ) منزهة عن مس الشياطين (يالرى سنة ) كتية ينسخونها من اللوح المحفوظ ( كرام مدر ) مطيعين الله تعالى وهم وفي القاموس: لها لهرا لعب كالتهى والهاء ذلك ولهي به كرضي أحه وعنه ملا وغفل وترك ذكره، ولها كدعا لهيا ولهيانا وتلهى اه قوله: الا تفصل مثل ذلك) أي: تلهيك عمن جاءك يسعى وتصديك لمن استغنى روي أنه عليه الصلاة والسلام ما عبس بعد ذلك في وجه فقير قط ولا تصدى لغتي اهأبو السعرد.

قول: (ذكره) أي: التذكرة، وذكر الضمير لأن التذكرة بمعتى التذكير والوعظ اه ول ف اي: مثت في صحف فمتعلقه خاص، والصحف إما الصحف المنولة على الأنياء، أر التي مع الملاتكة منقولة من اللوح المحفوظ، وأما كونها عبارة عن اللوح نفسه فغر ظاهر، وكذا كونها صحف المسلمين على آنه إخبار بالغيب، فان القرآن بمكة لم يكن في صحف ومثله يحتاج لنقل اهشهاب.

وقوله: أو التي مع الملائكة الخ قد ذكر المفرون في قوله تعالى: {إنا أنزلناء في ليلة القدر (القدد: 1) وفي قوله: { شهر رمضمان الذي أنزل فيه القرآن) [البقرة: 185] أن القرآن أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، ومنى هذا الإنزال أن جبريل أملاء من اللوح المحفوظ على ملاتكة الاء الدنيا، فكتبوه كله في ليلة القدر، وبقيت تلك الصحف عندهم في السماء الدنيا، فصار جريل ينزل متها بالآية والايتين على الني حتى استكمل إنزال القرآن في ثلاث وعشرين سنة الل فمكن حمل الصحف في الآية على الصحف التي بأيدي الملاتكة. وفي القرطبي: وقيل: إن القران أثبت اللملالكة في صحف يقرؤونها فهي مكرمة مرنوعة مطهرة اه قوله: (وما قبله اعتراض) اي: بين الخبرين. قوله : (عن مس الشياطين) أي: عن مس أيدي الشياطين الل وفيه أن الصحف بايدي الملائكة في السماء والشياطين لا يصلون إلى السماء، فلا بظهر مدح الصحف بتطهير ما عن مسهم فليتأمل، قوله: (كتبة) اي: من الملائكة يشخون الصحف من اللوح المحفوظ على آنه جمع سافر من السفر وهو الكتب اهأبو السود وني السمين: بأيدي سفرة جمع سافر وهو الكاتب، ومثله كاتب وكتبة، وسفرت بين القوم أسفر سفارة أصلحت بينهم، وأمفرت المرأة كشفت تقابها اف وفي المختار: وسفر الكتاب كتبه وبابه ضرب اه قول: كرام) أى: مكرمين معظمين عنده فهو من الكرامة بمعنى التوتيراه شهاب.

والبرره: جمع بار مثله كافر وكفرة وساحر وسحرة وفاجر وفجرة . قال: بر وبار إذا كان أهلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة