============================================================
142 وره عبن (الايات:-11 الأصل في الزاي، أي يتطهر من الذنوب بما يسمع منك ( أو ياݣرع فيه إدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظه ال) العظة المسموعة منك، وفي قراءة بنصب تنفعه جواب الترج امان است) بالمال ( قات له تستى ل وفي قراءة بتشديد الصاد بادغام التاء الثانية في الاصل فيها تقبل وتعرض ( وماليك الا يك يومن ( واتا من * له يسم } حال من فاعل جاء وقوتا ) الله حال من فاعل يسعى وهر الأعمى ( تأت منه تلق ) فيه حذف التاء الأخرى في الأصل اي تتشاغل { 2ا) لا تفعل مثل ذلك ( إتا) اي السورة أو الآيات قوله: (أي يتطهر من الذتوب) أي: لا من الشرك لأنه أسلم قديما بمكة كما تقدم بخلاف قوله : وما عليك ألا يزكى فإن المراد به أن يتطهر من الشرك فانه كان مشغولا ومحرضأ على إيمانهم فقال ل الله تعالى: وما عليك الا يزكى اي أنت لا تقدر على إيمانهم إن علبك إلا البلاغ اهبحر.
قول: (أويذك عطف على يزيى وقوله : شتفعه بالرفع عطفا على آو يذكر اهشيخنا.
قوله: (ولي قراءقا آي: سبعية بنصب تتفعه، وقوله: جواب الترجي حال اي: حال كونه جواب الترجي قوله: { اما من استفنى) أي: عن الله والايمان . وقال أبو السعرد: أي عن الايمان وعما عندك من العلوم والمعارف التي ينطوي عليها القرآن اهس قوله: (نانت له تصدى الجار والمجرور متعلق بتصدى وقدم عليه رعاية للفاصلة اهشيختا.
وتصدى فيه قراعتان السقيل والتخفيف ومناه شعرض، يقال: تصدى أي تعرض، وأصله تصدد من الصدد وهو ما استقبلك وصار قبالتك، فأبدل أحد الأمثال حرف علة نحو: تقضى البازي، وقيل: هو من الصدى وهو الصوت المسموع في الأماكن الخالية والأجرام الصلية، وقيل: من الصدى وهو العطشن والمعنى على التعرض اهسين قوله: (تقيل) أي: بالاصغاء إلى كلامه، وقوله: وتتعرض أي له بالاقبال عليه اه قوله: (الا پزكس مبتدأ خبره عليك أي: ليس عليك بأس في عدم تركيته بالاسلام اهسمين وفي البحر: أي: وأي شيء عليك في كونه لا يفلح ولا يتطهر من دنس الكفر فما استفهامية للاتكار او نافية والجملة حال من الضير في تصدى اه توله: (واسا من جاءك يسس أي: بسرع بيسشي في طلب الخير والمعالي اه وقوله: حال من فاعل يسعى أي: فهي متداخلة، وقوله: وهو الأعمى تضير لمن. قوله: (أي سشاغل) أي: بدعاء صناديد قريش الى الاسلام اهشيخنا.
وهذا تفسير للتلهي لأنه من لهى بكذا يلهي أي تشاغل به وليس هو من اللهو في شيء ولم يجمل من اللهو، لأنه مستد إلى ضمير النبي ولا يليق بمنصبه الكريم أن ينسب إليه الفعل من اللهو بخلاف الاشتغال، فإنه يجوز آن يصدر منه في بعض الأحيان، ولا يتبغي آن يعتقد غير هذا اهسمين