============================================================
سوره عبس االايه: 3 141 مكترم فقطعه عما هو مشغول به ممن يرجو إسلامه من أشراف قريش الذي هو حريص على اسلامهم، ولم يدر الأعمى أنه مشغول بذلك، فناداه: علمني مما علمك الله، فانصرف النبي إلى بيته، فعوتب في ذلك بما نرل في هذه السورة، فكان بعد ذلك يقول له إذا جاء: "مرحبا بمن عاتبتي فيه ريي" ويبسط له رداءه (وما دربلد) يعلمك ( لتلري) فيه إدغام التاء في إنما اتبعه العميان والعبيد والسفلة، نعبس وجهه وأعرض عنه وأقيل على القوم الذين يكلمهم، فأنزل الله تعالى هذه الآيات، انتهت.
فأن قيل: إن ابن أم مكتوم قد استحق التأديب والزجر لأنه وإن كان لا يرى القوم لكنه لشدة سمعة كان يسمع مخاطبة الوسول معهم، وبعرف بذلك شدة اهتمامه بشأنهم فيكون إقدامه على تطع كلام رسول ال ايذاء له وهو معصية، وأيضا الأمم مقدم على المهم، لأن إسلامهم سبب لإسلام جمع عظيم، نكان الاشتغال بهم وتقديم الدلائل لهم أمم، نكيف عاتب الله تعالى رموله على التولي عنه2 اجيب: بأن ما فعله يوهم ظاهره تقديم الأغنياء على الفقراء وقلة المبالاة بانكسار قلوب الفقراء، وليس ذكره بلفظ الأعمى مقتضيا لتحقيره، بل لبيان عذره في الاقدام على قطع كلام رسول الله والدلالة على أنه احق بالرافة والرفق اهزاده.
قوله: (التي هو حريص على إسلامه) نعت لأشراف قريش، وكان الظاهر التعبير بالدين، فكأنه جاء على الاستعمال القليل من استعمال الذي في الجمع على حد وخضتم كالذي خاضوا تأمل. قوله: (فناداء) أي: وكرر ذلك، وقوله: مما علمك الله وهو القرآن والاسلام . قوله : (يسط له وداعه)ا أي: ويقول له حل لك من حاجة واستخلفه على المدينة ثلات عشرة مرة في فزواته وكان من المهاجرين الأولين وقيل: قتل شهيدا بالقادسية قال أنس بن مالك : فرآيته يوم القادسية وعليه درع ومعه راية سوداء اهمن الخازن قول: (وما يدريك) فيه التغات من الغيية إلى الخطاب، والا لقال وما يدريه، وما اسفهامية بتدا وجملة يدريك خره، والكاف مفعول أول، وجملة الترجي سادة مسد المفعول الثاني وفي البحر، لعله يزكى اي: لعل الأعمي، فالضمير في لعله هائد عليه، والظاهر أن جملة الترجي في محل نصب ليدري، والمعنى لا ندري ما هو مترجي منه من ترك أو تذكر اه قجملة الترجي سادة مسدة المفعول الثاني، والترجي راجع الى ابن أم مكتوم لا إلى النبي، ان فير مناب اللياق اهين وفي الشهاب: وفي الدر المصون أن الترجي أجري مجرى الاستفهام في كونه للطلب، فعلق به فعل الدارية، فقوله: لعله يزكى ساد مسد مفعوله، والتقدير لا ندري ما هو مرجى منه من التركة والتذكرة، وقيل: مفعوله مقدر آي: ما يدريك امره وعاتبة حاله ويطلعك عليه، وتوله: لعله يزكى ابتداء كلام وفي كلام المصنف ميل لهذا، وقوله: يتطهر الخ أي : فالترجي راجع الى ابن مكثوم لا إلى الي، فإنه غير مناسب للسياق، وفيه إشارة إلى أن مجرد رجاء مثله كاف في امتناع الإعراض والبوس الل الفتوحات الالهية/ج 8/م16