تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الله الله الزطيا النطلة 56 سور:مسا مكية وهي اثتتان وأربعون آية (*3) النبي كلح وجهه ( ونوة () أعرض لأجل ( آن *، الكت ) عبد الله بن ام سوره السقرة اخطب وسورة الأعمى كما في الخازن.

قوله: (مبس وتولي4 الخ جيء في هذه المواضع بضمائر الغائب إجلالا له عليه الصلاة والسلام ولطفأ يه لما في المشافهة بتاء الخطاب ما لا يخفى اهمن البحر قوله: (ملح وجهه) في المختار: الكلوح تكسر في عبوس وبابه خضع اه قوله: ا أن جاءه الأعمى) في محل المفعول لأجله كما أشار له الشارح، وناصبه إما تولى وهو قول البصريين، واما عبس وهو قوله الكوفيين، والمختار مذهب البصريين لعدم الإضمار في الثاني اه قوله: (عبد الله بن أم مكتوم) أي : ابن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لويي، وآم مكتوم آم آبيه واسمها عاتكة بنت عامر المخزومي، وهو اين خالة خديجة بنت خويلد اسلم قديما بمكة اهمن الخطيب، ونص أبو السعود أيضا: على ان أم مكتوم أم آبه ولينظر لماذا نسب لها. قوله: (فقطعه عما هر مشغول به) ما واتعة على القوم والتفر بدليل بيانها بقوله: ممن يرجو إسلامه. فمن بيانية والتقدير وهم فريق يرج إسلامه، وبين ذلك البيان بقوله : من أشراف قريش، وغاية ما في العبارة إطلاق ما على العاقل وهو منهب ويه، وان كان المشهور خلافه الذي هو مذهب الجمهور، وعليه يلتس لاطلاقها على العاقل هتا وجه وضرب من التجوز ككونهم بمنزلة فير الماقل لعدم ايمانهم. وعبارة الخطيب: وذلك آنه جامه وعنده صناديد قريش عتية وشية ابناربيعة، وأبر جهل بن هشام، والعباس بن عبد المطلب، وأمية بن حلف، والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإملام رجاء أن يسلم أولتك الأشراف الدين كان يخاطبهم فيتايد بهم الإسلام ويسلم باسلامهم اتباعهم فتعلو كلمة الله تعالى، فقال: يا رسول الله أقركني وعلمني مما علمك الله تعالى، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغل النبي بالقوم فكره رسول اله قطعه لكلامه وعب وأعرض عنه، وقال في نفسه: يقول هؤلاء الصناديد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة