============================================================
12 ورة النازهات (الاية: 32 الدنيا من خير وشر( يرزت) أظهرت (الجة) النار المحرقة لزيرى ) لكل راء، وجواب اكير الطامات أي: الدواهي، فهي أعظم من كل عظيم، وحيعل فالوصف بالكبرى تأسي لا تاكيد فهي اكبر من داهية فرعون، وهي قوله: أنا ربكم الأعلى اهشيخنا.
وهذا شروع في بيان احوال معادهم اثر بيان أحوال معاشهم الذي بينه بقول: مشاعا لكم ولأنعامكم، والفاء للدلالة على ترتب ما بعدها على ما قبلها كما ينبيء عنه لفظ المتاع اهابو السعود.
وني الكرخي: وخص ما هنا بالطامة موانقة لما قبله من داهية فرعون وهي قوله: آتا ربكم الأعلى، ولذلك وصفت الطامة بالكبرى موافقة لقوله تعالى: (نأراه الآية الكبرى) (النازهات : 20] بخلاف ما في عبس فإنه لم يتقدمه شيء من ذلك، فخصت بالصاخة وان شاركت الطامة في أنها النفخة الثانية لأنه الصوت الشديد، والصوت يكون بعد الطم، فنامب جعل العطم للسابقة، والصخ للاحقة وفي المختار: جاء سيل فطم الركية أي: دفنها وسواها، وكل شيء كثر حتي علا وغلب فقد طم من باب رده يقال فوق كل طاقة طامة، ومته سيت القيامة طامة، والطم بالكسر البحريقال : جاء بالطم والرم أي: بالماء الكثبراه ولهي المصباح : والركية البثر والجمع ركايا مثل عطية وعطايا اه قوله: (بدل من إذل) أي: بدل كل أو بعض، وإذا كان بدل بعض كمان العالد محذوقا تقديره يتذكر فيه وما واقعة على العل، ولذا بينه بقوله من خير وشر، وما مصدرية أو موصولة اهشهاب وعلى كونها موصبولة فالعاند محتوف آي: ما سعاه اي: ما كسبه اه قوله: وبرزت) عطف على جاءت، والعامة على بتاله للمقعول مشددا ولمن يرى بياه الغيبة، وزيد بن علي وعائشة وكرمة ميينا للغاعل مخقفا وترى بتاء من فوق فجوزوا في تاء ترى آن تكون التانيث، وفي ترى ضمير الجحيم كقوله: (إذا رأتهم من مكان بعيد) (الفرقان: 12] وأن تكون للغطاب آي: ترى أنت يا محمد، وقرأ عبد الله رأى فعلا ماضيا اهسمين وقول: اظهرت أي: إظهارا بينا مكشوفا اهخطيب.
قوله: (لمن *رى يريد لمن كان له بصر وهو مثل في الأمر المنكشف الذي لا يخفى على أحد، لكن الناجي لا ينصرف بصره إليها فلا يراها كما قال: (لا يمعون حيسها) (الأتبياء: 102] ام
قوله: (لكل راء) اي: من كل من له من عين ويصر منه المؤمنين والكفار، إلا أن الجحم مكان الكفار وماواهم والمؤمنون يمرون عليها، وهذا تقسير مؤيد بقوله: وان منكم إلا واردها) (مريم: 71] إلى قوله: (ثم ننجي الدين اتقوا) [مريم : 72] ولا ينافيه قوله في الشعراء: وبرزت الجحيم للغاوين) (الشعراء: 91) لأنها برزت للغاوين بالمكث فيها وللمومنين بمرورهم عليها اهرازي قال زاده: هذا العموم مستقاد من لفظ من لأنها من الفاظ العموم ويرى منزل منزلة اللازم، وهذا