============================================================
1 ودة التازهات /الأيات: 37- 3) اذا ( ناتا من طنه كفر ( وباتر اليدة الثنا ) باتباع الشهرات ( قان للجسيم بى التآر ماواه (وأما من خاف مقام ريد) قيامه بين يديه ( ونهى التف) الأئارة ( عن المولا المردي باتباع الشهوات تان اكنة مى التأوى) وحاصل الجواب فالعاصي في النار، والمطيع في الجنة يتلويك) اي كفار مكة ( من التاقة أبأن مرسها ) متى وقوعها وقيامها؟ فيم) في أي شيء أنت العموم لا ينافيه قوله : وبرزت الجحيم للمغاوين، لأن إظهارها إنما هو لتهديد الغاوين خاصة لكونها واهم قوله: (وجواب إذا) (فأما من طفى) الخ على حد قوله: إذا جاء بنو تميم فأما العاصي فأهنه وأما الطاتع فاكرمه اهشيخنا.
وفي هذا نوع تساهل لأن قوله : فأما من طغى الخ ييان لحال الناس قي الدنيا، وقوله: (فإذا جامت الطامة) (النازعات: 34) بيان لحالهم في الآخرة، فالاولى ما سلكه غيره من أن الجواب حدوف يدل هليه التفصيل المدكود، فقدره بعضهم: دخل أعل النار النار وأهل الجنة الجنة، وقدره بعضهم بقوله: كان من عظاتم الشوون مالم تشاهده العيون اله قوله: (باتباع الشهوات) أي : المحرمات . قوله : (صأواء) أي : فأل عوض عن الضمير العائد على من طغى هلا رأي الكوفين، وأما البصريون فيقدرون هي الماوى له ، ولا بد من أحد هذين التأويلين في الاية لأجل المائد من الجملة الواقعة خبرا عن التدأ الذي هو من طفى، وحسن عدم ذكر ذلك العائد كون الكلمة وقعت فاصلة ورأس اية اهمين قوله: (واما من خحاف مقام ربه) أي: لعلمه بالمبدأ والمعاد . قال الرازي: وهذان الوصيفان مضادان للوصفين المتقدمين فقوله : وأما من خاف مقام ربه ضد قوله: فأما من طغى، وقوله: اونهى النفس عن الهوى) ضد قوله: (وآثر الحياة الدنيا) فكما دخل في ذينك الوصفين جميع القبائح دخل ني هذين جميع الطاعات اهخطيب قوله: (قيامه بين يديه) يعني أن المقام إنما هو للعبد لا لله لتنزهه عن المكان، وأضيف إليه تمالى ملابته له تعالى من حث كونه بين يديه ومقاما لحابه اهزاده قوله: (من الهوى} (المرهي) أي : المهلك اهقاري وقول: باتباع الشهوات متعلق بالمردي، والباء مبية. وفي المتار: وردى من باب صدى هلك، وأراده غيره املكه اه قوله: (وحاصل الجواب الخ) فكأنه قيل: فإذا جاءت الخ فإن الطاغين مأواهم الجحيم وغيرهم في النعيم المقيم وزيادة، أما في الجواب لا تضر قليت للتفصيل هنا بل جيء بها لتوكيد ترتب الجزاء على الشرط، وبيان أن الحكم ثابت البتة، فاندفع ما قيل إنه لم يسبق في الكلام مجمل حتى تكون إما تقصيلا له اهزاده وشهاب قول: (أيان مرساها) تفسير لسؤالهم عمن الساعة، وفي البيضاوي: مت إرساؤها أي: إقامتها