============================================================
سورة النازهات (الابتان: 27، 28 (مانثم بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية الفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه اي منكرو البعث ( أشد تلذا أه اتلأم أشد خلقا بيان لكيفية خلقها رقع ستكا تفسير لكيفية التاء، أي جعل سمتها في جهة العلو رفيعا، وقيل سمكها سقفها (نتوها جملها قوله (اانتم) استفهام تقريع وتوبيخ، وعبارة الخطيب: ثم خاطب تمالى متكري البعث فقال : اأنتم ايها الاحياء مع كونكم خلقا ضعيقا آشد خلقا اي اخلقكم بعد الموت اشد في تقديركم واعتقادكم، أم السماء أي: فمن قدر على خلق السماء مع عظمها من السعة والكبر والعلو والمنافع يقدر على الاعادة؟ والمقصود من الآية الاستدلال على منكريي البعث الل قوله: (بتحقيق الهمزتين) أي : مع الإدخال وتركه هاتان قراءتان، نجملة القراءات في هذه الكلمة خسة وكلها سبعية وقوله: وابدال الثانية الفآأي: مدودة مدا لازمأ، وقوله : والأخرى ومي الأولى المحققة اهشيننا.
قوله (اشد خلقا) أي: أصعب خلقا بالنسبة لاعتقاد المخاطبين اهشهاب قوله: أم الساء) عطف على اأنتم فالوقف على السماء والابتداء بما بعدها ونظيره: ما مر في الرخرف (االهتنا خير أم مو (الزخرف: 58] اهسمين وقوله: أشد خلقا أشار به إلى أن أم السماء مبتدأ خبره محدوف كما ذكره الممادي، ومعنى الآية كما قال الخازن: احلقكم بعد الموت اشد أم خلق السماء حندتم، وفي تقديركم فإن كلا الأمرين بالنسبة لقدرة الله تعالى واحده لأن حلق الانسان على ضعفه وصغره إذا اضيف إلى خلق السماء مع عظمها وعظم أحوالها كان يسيرا فبين الله تمالى أن خلق السساء أعظم، واذا كان كذلك كان خلقكم بعد الموت أهون على الله تعالى، فكيف تنكرون ذلك مع علمكم بأنه خلق السموات والأرض ولا تتكرون قولرفع كها) السمك : فلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السفلى الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي هلي ما نوتها اهابن جزي فهو بمعنى الثخن . وني البيضاوي : رفع سمكها أي : جعل مقدار ارتفاعها عن الأرض أو ثخنها ي اللو رنيما ميرة خسماثة هام اله قوله : (أي جمل سمتها) اي: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو مسافة حمسمالة عام اهقاري وكأنه أراد بالسمت السمك، والأ فسعاتي السسمت المذكورة في اللغة لا تناسب هنا فليتأمل قوله: (وتيل سكها سقفها) نسعنى رنع سمكها على هذا أعلى سقفها، وعلى الأول بمعنى جمل كما أشار له العمادي اه شيخنا.
ولينظر ما المراد بسقفها، ويمكن أن يقال سقف كل سماء هو السماء التي فوقها كما أن السماء الدنيا سقف للأرض تأمل. قوله: (جملها مستوية) أي: جعلها ملاء متوية لي فيها ارتفاع ولا انفاض اه