============================================================
ورة التازهات (الأبات: 9-23 (تتر) جمع السحرة وجنده ( نادن ) ( تقال لنا راظ الأل (4 لا رب فوتي ( تاتلء افه) أهلكه بالغرق (لكال) عقوبة ( الاخرة) اي هذه الكلمة ( والأوة) اي قوله قبلها: ما علمت لكم من إله غيري، وكان بينهما أربعون سنة { ان فى زللك) المذكور ( لعبرة لمن يخى اللا) الله تعالى قوله: (جمع السحرة) أي: للمعارضة وقوله : وجنده اي: للقتال اهخطيب وكان الحرة اثنين وسبعين، اثنان من القيط، والسيعون من بني اسرائيل، وهذا أقل ما قيل في عددهم، وكانت عدة بني اسرائيل متمأة ألف وسبين الفاء وعلة جيش فرعون ألف آلف وستمائة الف اهشيختا.
قوله: (ننادى) أي: في محقله بنفسه أو بمناديه، وقوله: ققال (أنا ربكم الأعلى) آي : قال هذه المقالة بعد ما قال له موسى ربي أرسلني إليك لثن آمنت بربك تكون أربعماقة سنة في النعيم والسرور، ثم تموت فتدخل الجنة، فقال: حتى أستشير هامان فاستشاره فقال: اتصير عبدا بعد ما كثت ربأ فسند ذلك جمع السحرة والجنود، فلما اجتمعوا قام عدو الله على سريره فقال: أنا ريكم الأعلى اهر
قول: (نكال الاخرة والأولى) أي : العقوبة على هاتين الكلمتين، فالاخرة والأولى صفتان لكلمتي فرعون، واضافة النكال من إضافة المسبب إلى سببه، فإن كل واحدة من الكلمتين سبب لما اضيف اليه من النكال اهزاده.
وحذف الموصوف للعلم به، وتكال منصوب على أنه مصدر لأخذ، والتجوز إما في الفعل أي : نكل بالاخذ نكال الآخرة والأولى، وإما في المصدر أي : آخذه أخذ نكال، ويجوز أن يكون مفعولا له اي: لأجل نكاله اهسمين ولي أبي السعود: النكال بمعنى التنكل كمالسلام بممنى التليم وهو العذاب الذي يتكل من رآه وسعه ويسنعه من تعاطى ما يفضى إليه، ومحله النصب على آنه مصدر مؤكد كوعد الله وصيقة الله اه وفي المصباح: ونكل به ينكل من باب قتل نكلة تبيحة أصابه بنازلة، ونكل به بالتشديد مبالغة والاسم التكال اه وفي الخطيب: فأحذه الله نكال الآخرة الخ، والمعنى آمهله الله في الأولى ثم أخذه في الآخرة فعذبه بالكلمتين اه قوله: (اي هده الكلمة) وهي قوله: انا ربكم الأعلى اهخطيب قوله: (أن قي ذلك) (الماكور) أي: ما فعله فرعون من التكذيب والعصيان والإدبار والحشر والتداء وقوله: أنا ربكم الأعلى وما فعل به من أخذ الله له واهلا كه بالإغراق اه شيختا.
قوله لمن يشى) أي: لمن كان من شأنه الخشية وفسر بذلك لأن من كان في خشية وخوف لا يحتاج للاعتبار، وقيل: انه لقصد التعميم ليشمل من يخشى بالفعل ومن كان من شأنه ذلك اهر