============================================================
ودة التازعات/الآيات: 19- 22 بالبرهان نتنتى فتخافه ( نأره الابة الكر ()) من آياته التسع وهي البد أو العصا ( تكدب) فرعون موسى ( رقصن ) الله تعالى ( ثم أقر) عن الايمان ( بتى في الأرض بالفساد له وقول: لتخشى القاء تعليل لتقدير المضياف وهو العمرفة اهشيختا.
وفي أبي السمودة فتخشى جعل الخشية غاية للهداية لانها ملاك الأمر، فاذا خشيء الإنسان رب اتى منه كل خير اه.
وروى السلمي، عن ابن عطاء: الخشبية أتم من الخوف لأنها صفة العلماء في قوله تعالى: (انما يخشى الله من عباده العلماء) (فاطر: 28] أي: العلماء به، وعن الواسطي: أوايل العلم الخشية ثم الاجلال ثم التعظيم ثم الهيبة ثم الفتاء، وعن بعضهم: من تحقق الخوف الهاه خوفه عن كل مفروح به والزمه الكمد إلى أن يظهر له الأمن من خوفه، وهذا كالتفصيل لقوله : (نقولا له قولا لبنا) [طه: 44] لأنه بدا مخاطبته بالاستفهام الذي مناء العرض، وأردقه الكلام الرقيق ليستدعيه بالتلطف في القول وسستتزله بالمداراة من عتوه اهكرخي قوله: (فأراه الاية الكبرى) الفاء صاطفة على محذوف يعني فذهب فأراه اهخطيب.
والضير المستر في فاراه عائد على موسى، والبارز عائد على فرعون وهو المفعول الأول، والسفعول الثاني الآية الكبرى، وقوله : من آياتنا التع من اللتبعيض اه شيختا.
قوله: (والعصا) هو الأولى لأنه ليس في اليد إلا انقلاب لونها، وهذا حاصل في العصا لأنها لما اتقلبت حية لا بدوأن يتغير لونها، فإذا كل ما في اليد فهر حاصل في العصا وأمور اخرى وهي الحياة في الجرم الجمادي وثزايد أجزاله وحصول القلرة الكبيرة والقوة الشديدة وابتلاعها أشياء كثيرة، وزوال الحياة والقدرة عنها، وذماب تلك الأجزاء التي عظمت، وزوال ذلك اللون والشكل اللذين صارت العصا بهما حية، وكل واحد من هده الوجوه كان معجزا مستقلا في تفسه اهخطيب.
ولا مساغ لحمل الآية على مجموع معجزاته، فإن ما عدا هاتين الايتين من الآيات التسع إنما ظهر على يده عليه السلام بعد ما غلب السحرة على مهل في نمر من عشرين سنة كما في سورة الأعراف، ولا ريب في أن هذا مطلع القضية وأمر الحرة مترقب بعده أبو السعود وفي الكرخي: قوله: او العصا الاكثرون على آنه اراءما له، وأطلق عليهما الآية الكبرى لاتحادها معنى، أو اراد بالكبرى العصا وحدها لأنها كانت مقدمة على الأخرى، ولا ينافي هذا قول في الآية الاخرى، ولقد اريناه آياتنا كلها وكل آياته كبرى لأن الإخبار هتا عما أراه له أول ملاقاته اياه وهو العصا واليد، ثم أردف ذلك برزية الكل اه قوله (تكذب) (فرعون موسى) أي: في كون هذه الآية من عند الله اهخازن.
وقوله: وعصى الله أي : بعد ما راى الآيات وظهرت له، وقوله : ثم أدبر أي : ولى وأعرض عن الايمان، واتى بثم لأن إبطال الايمان ونقضه يقتضي زمانا طويلأ اه شهاب.
وقوله: يمى حال الضير في أدبر اه