تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره التازعات (الأيتان: 18، 19 الكفر ( نقد هل لك) ادعوك ( الن أن تر) وفي قراءة بتشديد الزاي بادغام التاء الثانية في الأصل فيها تتطهر من الشرك بأن تشهد أن لا إله إلا الله ( وأمييك إل ريك) أدلك على معرفته وني القرطبي: في سورة طه : وذكر المهدوي عن ابن عباس آنه قيل له طوى لأن موسى طواه بالليل اذ مر به فارتفع إلى أعلى الوادي اه قوله: (بالتتوين وتركه) مبعتان، وفي القرطبي: في سورة طه قال الجوهري: وطوى اسم وضح بالشام تكسر طازه وتضم بيصرف ولا يصرف، فسن صرفه جمله اسم واد ومكان وجعله نكرة، ون يصرف جمله بلده وبقعه وجمله معرفة اف قوله: (انهب إلى فرعون) معمول لقول مضمر كما أشار له المفر، وبجوز أن يكون تفسيرا للنداء، وفي السين: قوله: اذهب يجوز أن يكون تفسيرا للنداء، ويجوز أن يكون على إضمار القول، وقيل: هو على حذف أن اي: أن اذعب، ويدل له قراءة عبد الله اذهب، وأن هذه الظاهرة أو المقدرة يحتمل أن تكون تفسيرية وآن تكون مصدرية اي: ناداه بكذااه.

قوله: (الى فرعون) كان طوله أربعة أشبار اه خطيب وقيل: إن قبقسة لحيته كانت أطول منه وكانت خضراء وأنه أول من اتخذ القبقاب ليمشي فيه خوفا من أن يمشى على لحيته اهشيغنا.

قول (إنه طف) تمليل للامر ولوجوب امشاله اهأبو السمود.

تال الرازي: ولم يبين آنه طغى في اي شيء، فقيل: تكبر على الله وكفر به، وقيل: تكبر على الخلق واستيهم اخطيب توله: (ققل هل لك) اي : عل لك سبيل ورغبة الخ أمر عليه السلام أن يخاطبة بالاستفهام الني ممناه العرض ليستدهيه بالتلطف ويستنزله بالمدارة من عتوه، وهذا نوع تفصيل لقوله تعالى: (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى طه: 44] اه ابو السعود.

اي: لأنه دعاء في صورة العرض والمشورة كقولك للضيف : هل لك ان تنزل عندنا اهشهاب.

قوله : (أدعوك) أراد به تفسير قوله هل لك أي قلفظ حل لك ممناه أدعولك فصح الإتيان بإلى، وهذا لا يفيد حل الإعراب وتفكيك التركيب، ولذلك قال غيره : إن هل لك خبر مبتدأ محذوف والى أن تركى متعلق بذلك المبتدأ، والتقدير: هل لك سبيل أو ميل إلى التزكية. وقي السمين: فوله : هل لك حبر مبتدأ مضمر، والى آن تزكى متعلق بذلك مبتدا وهو حذف سائغ، والتقدير: هل لك سبيل إلى التزكية، ومثله هل لك في الخير يريدون هل لك رغية في الخير، وقال أبو البقاء: لما كان المشن ادعوك جاء بالى وهذا لا يفيد شييا في الإعراب اه ولي أبي السعود : هل لك رغبة وتوجه إلى أن تزكى قوله : (وفي قراءة بتشديد الزاي) أي : سيية، وقوله، بادغام التاء الثانية اي : على التشديد، وأما على التخفيف فبحذف إحدى التاءين اه رخ قوله: (أدلك على معرفت بالبرهان) أشار به إلى تقدير مضاف فيه لأنه الهداية الى معرفته هداية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة