============================================================
ورة النازهات /الأيات: 1- 17 21 أحياء بعدما كاتوا ببطنها أمواتا (هل اتق} يا محمد (حديث ثوسن } عامل في ( اذتاده رتر مالراد القدين ظوى اسم الوادي بالتنوين وتركه فقال تعالى أنهت إل فهون اتلرطن () تجاوز الحد في النهي عن التخلف والمنع منه، في الخطيب: فإنما هي أي: الرادفة التي يتبعها زجرة أي: صيحة بانتهار تضمن الامر بالقيام والسوق إلى المحشر والمنع من التخلف، وعبر بالزجرة لأنها أشد من النهي لأنها صيحة لا يتخلف عنها القيام أصلا اله قول: نإذا هم بالساهرة جواب شرط محتوف كما قدره. رفي الخطيب: فإذا هم آي: شب عن تلك النفخة وهي الثانية أن كل الخلاثق يصيرون بالاهرة أي : عليها أي على وجه الأرض بعد أن كانوا في جوفها، والعرب تسمى الفلاة ووجه الأرض ساهرة لأن سالكها لا ينام من أجل الخوف قوله: (بوجه الأرض) فالساهرة هي وجه الأرض، والغلاة وصفت بما يقع فيها وهو السهر لأجل الخوف، وقل: أرض من فضة يخلقها الله تعالى وقيل: جبل بالشام يمده الله تعالى يوم القيامة لحشر الناس عليه، وتيل: أرض قريبة من بيت المقدس، وقيل: أرض مكة، وقل: جهنم لأنه لا نوم فيها، وقيل الأرض السابعة يأتى بها الله ليحاسب عليها الخلاثق اهبحر.
قوله : (أحياء) خبر عن هم أي : هم أحياء وقوله: بالساهرة متعلق باحياء ولو قدم قول احياء كان اظهر، وعبارة الكازروني : فإذا هم احياء بالساهرة بصح ان يكون حالا وبالساهرة هو الخير قوله: (هل أتاك) كلام مستأنف وارد لتسلية رسول الله اي: الي قد اتاك حديث موسى فيسليك على تكزيب قومك ويهددهم عليه بآن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم وهو فرعون فإنه كان اقوى أهل الأرض بما كان له من كثرة الجنود، فلما أصر على التكليب ولم يرجع ولا أفاده التأديب أغرقناه، وقوله: ولم تبق منهم أحدا وقد كانوا لا يحصون عددا، فقد قيل: إن طليعته كانت على عدد بني اسراتيل ستماتة الف فكيف بقومك الضعاف اهمن الخطيب.
وهل بمعنى قد كما في القرطبي: ونصه: آي: قد جاءك وبلنك حديث موسى الخ اه وهذا المعنى ميني على أن يكون قد أتاه ذلك الحديث قبل هذا الاستفهام، وآما إذالم يكن أتاء قبل ذلك، فحيتذ يكون الاستفهام لحمل المخاطب على طلب الاخبار إذ لا وجه لحمله على الإقرار دا زاده قوله: (عامل قي) اذ ناداه) اي: فإذ معمول لحديث لا لآتاك لاختلاف وقتيهما. قوله: (المقدس) أي المطهر غاية الطهر بتشريف الله تعالى له بانزال النبوة فيه المفيضة للبركات اه خطيب قوله: (اسم الوادى) وسمي طوى لأنه طوى فيه الشر عن بني إسرائل، ومن أراد الله من خلقة ونشر فيه يركات النبوة على جميع أهل الأرض الملم باسلامه وغيره برقع عذاب الاستصال عنه، فإن العلماء قالوا: إن عذاب الاستصال ارتفع حين أنزلت التوراة وهو واد بالطور بين أيلة ومصر اه