============================================================
228 سورة النازعات (الايات: 1411 والحافرة اسم لأول الأمر ومنه رجع فلان في حافرته إذا رجع من حيث جاء ﴿ لهذا ݣتا ينانما ترة) وفي قراءة ناخرة بالية متفتة نحيا (تالوا يللد) اي رجعتنا إلى الحياة ( إذا) إن صحت كر) رجعة (خامرة) ذات خسران، قال تعالى (كاناين﴾ اي الرادفة التي يعقيها البعث زجرة) نقخة (رحدة فإذا نفخت ل( تإذاهم) اي كل الخلاثق ﴿ بالتامرة ل) بوجه الأرض في الحافرة أي في القبور، وقوله في الحافرة على هذا في موضع الحال، وقيل : رجع فلان على حافرته ورجع الشيخ إلى حاقرته اي هرم كقوله تعالى: (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر) (النحل: 70 والسج: 5] والحافرة قيل فاعلة بمعنى مفعولة، وقيل: على التسب أي: ذات حفر، والمراد الأرض والمعنى أثتا لمردودون في قبورنا أحياء، وقيل: الحافرة جمع حافر بمعتى القدم اي: أنمشي احياء على اقدامنا ونطأ بها الأرض، وقيل: هي أول الأمر، وقوله: في الحافرة يجوز تعلقه بمردودون أر بملوف على آنه حال كما تقدم اه سمين قوله: (الى الحياة) إشارة إلى آن بمعنى إلى، وان الحاقرة بمعنى الحياة قول: (الذا كنا﴾ الخ تاكيد لانكار الرد ونفيه بتسبته إلى حالة منافية له، والعامل في إذا مضمر يدل عليه مردودون اي: اثذا كنا عظاما بالية ترد ونبعث مع كوننا أبعد شيء عن الحياة اهابو السعود.
توله: ا تخرة) من نخر العظم فهو نخر وناخر وهو البالي الأجوف الذي تمر به الريح فيسمع له تخير اهابو المود وفي المصياح: نخر العظم نخرا من باب تعب بلي وتفتت فهو نخر وناخر اه قوله: (قالوا تلك) الخ حكاية لكقر آخر متفرع على كفرهم السابق، ولعل توسيط قالوا بينهما اللايذان بأن صدور هذا الكفر عنهم ليس بطريق الاطراد والاستمرار مثل كفرهم السابق المستمر صدورة الى ما أنكروه من الرد في الحافرة مشعر بغاية بعدها من الوقوع اهابو المود.
وتلك: مبتدأ مشار بها إلى الرجفة، والرد في الحافرة، وكرة خبرها وخاسرة صفة أي : ذات خسران أو أسند إليها الخسار، والمراد اصحابها مجازا، والمعنى إن كان رجوعنا إلى القيامة حقا فتلك الرجمة رجمة خاسرة، وهذا افادته إذا فإنها حرف جواب وجزاء عند الجمهور، وقيل: قد لا تكون جوابا، وعن الحمن أن خاسرة بمعنى كاذبة اهسمين قوله: (اذا) اي: اذا رددنا إلى الحافرة اي رددنا وصح ذلك أي: قالوا ذلك لتكذيبهم بالبعث امن الب قوله: (قانما مي) الخ مسمول لقول مضر قدره المفر بقوله قال تمالى، وعبارة الخطيب: قان قيل: بم يتعلق فإنسا هي زجرة واحدة؟ أجيب: بأنه متعلق بمحذوف معناه لا تستصعيوها فإنما هي زجرة واحدة بعني لا تحبوا تلك الكرة صعبة على الله تعالى فانما هي سهلة هنة في قدرته تعالى، ات قوله: (تقخة) الذي في اللغة أن الزجرة المنع والتهي، وسميت هذه النفخة زجرة لأنه يفهم منها